من هرمز إلى ملقا: أمريكا تقرصن 'تيفاني' بغطاء العقوبات...إيران والصين: الاتحاد أو الموت المنفرد نوال عباسي_تونس تبدأ القصة في الخليج، حيث تضيق المياه عند مضيق هرمز ليصبح ممراً إيرانياً بامتياز. هناك، تفرض طهران سيادتها المطلقة مهما اشتدت العقوبات، وتتصاعد حدة التوتر بين الحرس الثوري والسفن الحربية الأمريكية. لكن
متابعة القراءةمقالات
وكان فضل الله علينا عظيم كتب/عبده الشربيني حمام نعمة من الله علينا هل تعرفون لماذا يحبّ الأجداد أحفادهم بتلك الحرارة والدفء الذي يدخل القلب دون استئذان؟* لأن الأحفاد هم الفرصة التي منحتها الحياة لهم مرّة أخرى… كي يعيدوا ارتداء ثوب الأبوة، ولكن هذه المرة بدون عجلة، بلا خوف، بلا
متابعة القراءةزوغوووطه...هئ (الذكاء الإصطناعي و.فيلسوف الغبره . بقلم الإعلاميه / رانه مصطفي و إحنا عيال صغيرين كان هناك ثنائي فني عبقري شهير في الصحافه المصريه والعربيه ..المبدعان رحمه الله عليهما الكاتب الساخر /أحمد رجب وهو ملهمي للكتابه الساخره...و فنان الكاريكاتير الرسام /مصطفي حسين ... أبدعوا في تجسيد شخصيات مختلفه
متابعة القراءةالجمهورية التكنولوجية: كيف يبني ترامب وبالانتير بديلاً فاشياً للليبرالية؟ نوال عباسي_تونس لم يعد الحديث عن "توحش الغرب" أو "معاداة الإنسانية" مجرد فرضية نقدية في أروقة الأكاديميا، بل تحول خلال سنوات قليلة إلى برنامج سياسي وتقني واضح المعالم، تجسد بشكل صارخ في "ميثاق بالانتير" الصادر في أفريل 2026 .(Palantir
متابعة القراءة"ذا سباين" مدينة الأحلام.. هل تُعري واقع الفقراء في أزقة المحروسة؟ بقلم: سالم هاشم في الوقت الذي يتسابق فيه كبار المطورين العقاريين لرسم ملامح مصر المستقبل عبر مدن ذكية وناطحات سحاب تلامس السحاب، يطل علينا مشروع "ذا سباين" للمطور هشام طلعت مصطفى كحلقة جديدة في سلسلة "مدن الأحلام". ولكن، خلف
متابعة القراءةيمتلكون زمام الأمور .. ولا يفكرون وينهضون ويهيمنون كتب: شرف عبدالرسول ان كلمة زمام لها عدة معاني ، منها ، الحبل وما تقاد به الدواب ، وزمام القوم ، وهو من يضبط أمرهم ويقودهم ، وزمام النعل ، وهو سير الجلد ونحوه الذي يشد به ، وملك زمام
متابعة القراءةتهالك الخطاب الإعلامي للعدو بالتقادم… هل من أوراقٍ جديدة؟ بقلم : الاعلامية أمل المالكي ///العراق تعتمد الماكينة الإعلامية المعادية لمحور المقاومة على جملةٍ من الاستراتيجيات الخطابية المتكرّرة، لعلّ أبرزها ما يمكن تسميته بثنائية (اللوم والنكاية)، وهي آليةٌ دعائية دَوْرانية تُستَخدم وفق الظرف والمرحلة. ففي الحالة الأولى، تلجأ هذه الماكينة إلى
متابعة القراءةالصرخة: شعارُ المشروعِ القرآنيّ لوحدةِ الساحات، تحريرِ البحار، وكسرِ هيبةِ الاستكبار. عدنان عبدالله الجنيد. في عالمٍ تُدار فيه الهيمنة بالصمت، وتُسوَّق فيه الخضوعات بوصفها «واقعية»، جاءت الصرخة لا كضجيجٍ عابر، بل كموقفٍ قرآنيٍّ واعٍ، أعلن ـ منذ 17 يناير 2002م ـ نهاية زمن اللاموقف، وبداية اشتباكٍ مفتوح مع منظومة الاستكبار،
متابعة القراءةخطابُ التلبيسِ والتحريف: محاولةٌ فاشلةٌ لطمسِ انتصارِ المقاومة. رد على مقال ناجي أمهز المعنون اين انتصر حزب الله؟ هذا النصّ ليس انطباعًا ولا سجالًا لغويًا، بل تفكيكٌ استراتيجيٌّ شامل لخطابٍ حاول—عن وعيٍ أو عن عجز—أن يفرّغ انتصار حرب 2026 من مضمونه العسكري والمالي والسياسي، ويحصره في توصيفٍ سوسيولوجيٍّ آمن. والمقصود
متابعة القراءةوحده الميدان من أجبر الكيان على التهدئة، لا الدبلوماسية السخيفة لحكومة العار اللبنانية. بقلم. طوفان الجنيد. الميدان سيّد الموقف وصانع القرار مرةً أخرى، يفرضُ الميدانُ نفسَه بوصفه الحكمَ الفصلَ في موازينِ الصراع، ويؤكّد أنّ لغةَ القوّة وحدها هي التي تُفهم في معادلاتِ المواجهة. فالرصاصُ حين يتكلّم، تصمتُ البيانات، وحين تتقدّمُ
متابعة القراءة