حسام حسن.. رفع العلم ورفع معاه كرامة 110 مليون مصري
‼️وماذا بعد ‼️
*بقلم: أشرف بن ماضي الشعراني*
في محفل عالمي يتابعه المليارات، وفي لحظة كان العالم كله يتوقع فيها صمتاً رياضياً بارداً، فعلها *الكابتن حسام حسن*.
رفع علم *فلسطين 🇵🇸* عالياً أمام الكاميرات، بعد صافرة النهاية، وأشار به إلى المدرجات حيث كان أحرار وشرفاء فلسطين يحتفلون ويغنون لفلسطين ولأطفال *غزة العزة*.
لم يكن تصرفاً عفوياً. كان رسالة. كان صرخة. كان لسان حال 110 مليون مصري.
علم في وجه القوانين.. وكرامة فوق اللوائح
الإعلام الأمريكي قام ولم يقعد. وتحدثوا عن “قوانين البطولة” و”حياد الرياضة”. ووزير خارجية “البلد اللي” أصدر قراراً بمنع دخول حسام حسن بلادهم مدى الحياة.
*نقولها واضحة: طُظ في هذا القرار وفيمن أصدره.*
لأن الشرف لا يُمنع بتأشيرة، والتاريخ لا يُكتب في صالات الوزارات. التاريخ يُكتب في الملعب، عندما يرفع رجل مصري علم المظلومين في عقر دار من يريدون طمس القضية.
حسام حسن لم يرفع قطعة قماش. رفع قضية. رفع دماء الشهداء. رفع أنين أطفال غزة تحت القصف. رفع صوت كل أم فلسطينية تقول “القدس لنا”.
*القضية في قلب كل مصري*
حسام حسن عبر في 10 ثواني عما عجزت عنه بيانات واجتماعات.
قال للعالم: *القضية الفلسطينية العادلة في قلب كل مصري*.
قالها بفعل، لا بقول. قالها بعلم مرفوع، لا بخطاب مكتوب.
علموا أولادكم حب فلسطين.
علموهم أن *القدس عربية*.
علموهم أن *فلسطين عربية من البحر إلى النهر*.
وعلموهم أن *أول من سيدخل القدس هم خير جنود الأرض*.. عاجلاً أو آجلاً بإذن الله.
*رسالة إلى القلة*
ونقول للقلة من اللاجئين الفلسطينيين الذين غضبوا من تصرف الكابتن حسام:
*أنتم لا تمثلون إلا أنفسكم وإسرائيل فقط.*
فلسطين أكبر منكم. وغزة أكبر من صمتكم. والشعب الفلسطيني الحر الذي احتفل ورقص وغنى عندما رأى العلم المصري مرفوعاً بجانب علمه.. هو من يمثل فلسطين.
*الخلاصة*
اليوم سطر حسام حسن اسمه بحروف من نور.
لو اعتزل غداً، كفاه فخراً هذه اللقطة.
ولو لعب 100 مباراة، لن تكون هناك لقطة أشرف منها.
متقلقش يا كابتن.. كلنا في ضهرك.
وبإذن الله نرفعه تاني في ماتش الأرجنتين وإحنا كسبانين، ونقولها للعالم كله: *فلسطين أرض عربية*.



