مسؤول إماراتي مثير يستفز السعودية - النايل نيوز
الإثنين, يوليو 6, 2026
الرئيسيةمقالاتمسؤول إماراتي مثير يستفز السعودية
مقالات

مسؤول إماراتي مثير يستفز السعودية

▪️مسؤول إماراتي مثير يستفز السعودية

 

◼️من “10 دولارات لا تعنينا” إلى “منفذ البطحاء شريان الحياة”.. من يضحك أخيراً؟

أشرف بن ماضي الشعراني

شبكة النايل الإخبارية – القاهرة

 

طلع علينا “المحلل الإماراتي” عبدالخالق عبدالله بتغريدة مستفزة:

“حتى لو نزل النفط 10$ الإمارات ما يهمها.. لكنه كارثي على دول فقدت السيطرة”

 

كلام فيه غرور اقتصادي وفوقية سياسية، وكأن الإمارات جزيرة معزولة عن الواقع.

 

1. الحقيقة الاقتصادية المرة

لا توجد دولة نفطية في العالم “ما يهمها” سعر 10$.

الميزانيات، الرواتب، المشاريع، المدارس، المستشفيات… كلها مربوطة بسعر البرميل.

التنويع الذي تتفاخر به الإمارات هو “وسادة” وليس “درعاً”. يؤجل الأزمة لكن لا يلغيها.

أما الحديث عن 10$ فهو دعاية رخيصة، لأن سعر التعادل في ميزانيات المنطقة كله فوق الـ 60$.

 

2. الخطأ الاستراتيجي: الخروج من حضن الخليج

عندما راهنت الإمارات على “الانبطاح للصهيوني نتنياهو” وتنفيذ أجندات لتقسيم المنطقة، ظنت أنها أصبحت فوق التحالفات.

النتيجة؟ أغلب الشركات العالمية الكبرى هربت من دبي وأبوظبي وراحت للرياض.

ولماذا؟ لأن مركز الثقل انتقل. الرياض اليوم هي عاصمة القرار الاقتصادي والسياسي في الخليج.

وقريباً نيوم ستدفن “جبل علي” تماماً. ميناء ومشروع من الجيل الرابع سيقضي على أي ميزة لوجستية كانت تملكها الإمارات.

يذكر بأن قيادي يمني خرج على شاشات التلفزيون وكب العشاء وفضح طلب الإمارات التي طلبت من حكومة صنعاء ضرب مدينة نيوم السعودية لمعرفتهم أنها سوف تنهي جبل على

 

3. شريان الحياة الوحيد

يتكلمون عن السيادة وهم يعلمون أن الإمارات ليس لها منفذ بري واحد إلا من جهة السعودية: منفذ البطحاء.

هذا المنفذ هو شريان الحياة للغذاء والدواء والبضائع. أغلقه يوماً واحداً وانظر أين سيذهب الاقتصاد.

من يملك الأرض يملك القرار.

 

4. السياحة الوهم

السياحة التي صدعونا بها؟ بدأت في الهجرة. المستثمر والخليجي والسائح صار يجد أماناً أكبر ومشاريع أضخم في السعودية.

الدرعية، البحر الأحمر، نيوم… هذا هو مستقبل السياحة، وليس أبراجاً من زجاج على بحر مستأجر.

يبدو أن تصدر السعودية دول الخليج في عزاء المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية ارعب الإمارات المنبطحة لإسرائيل ويبدو أن تصريح الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق بأن إيران ليست عدونا جعل أمثال عبدالخالق عبدالله يتخبط ويكتب بدون وعي

 

الخلاصة

أوبك اليوم تقودها السعودية. وأي زيادة في الضخ بـ 150 ألف برميل قرار جماعي لضبط السوق، وليس “تأديباً”.

والسوق يؤدب نفسه بنفسه.

من باع التحالف الخليجي واعتقد أنه محصن، يكتشف الآن أن الجغرافيا والسياسة والاقتصاد كله يقول:

لا غنى عن السعوديةو”من كان بيته من زجاج فلا يرمِ الناس بالحجارة”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *