السبت, يونيو 20, 2026
الرئيسيةمقالات“في حوار خاص.. عبدالرحمن عرام يكشف كواليس رحلته بين الإعلام والعمل المجتمعي”
مقالات

“في حوار خاص.. عبدالرحمن عرام يكشف كواليس رحلته بين الإعلام والعمل المجتمعي”

“في حوار خاص.. عبدالرحمن عرام يكشف كواليس رحلته بين الإعلام والعمل المجتمعي”

 

قامت ايمان الامير بحوار صحفي مع المتميز الاعلامي عبد الرحمن عرام :

 

في بعض القصص الإنسانية، لا يكون النجاح مجرد وصول إلى منصب أو تحقيق إنجاز، بل يكون رحلة طويلة من التحديات والصبر والإرادة. ومن بين هذه النماذج الملهمة يبرز اسم عبدالرحمن عرام، الشاب الذي استطاع أن يحول الصعوبات الشخصية إلى دافع للنجاح، ليصبح أحد الأصوات المؤثرة في الدفاع عن قضايا ذوي الهمم في مصر.

 

بين العمل الإعلامي عبر ، والبحث الأكاديمي في مجال الإعلام التربوي، والعمل المجتمعي والتمكين الحقيقي لذوي الهمم، يواصل عبدالرحمن كتابة رحلة استثنائية عنوانها الإرادة والإصرار. وفي هذا الحوار الخاص، يفتح لنا قلبه ليروي تفاصيل مشوار لم يكن سهلًا، لكنه صنع منه نموذجًا ملهمًا للكثيرين.

 

 

١. بدايةً.. من هو عبدالرحمن عرام بعيدًا عن المناصب والألقاب ؟

بدأت رحلتي من ظروف صعبة جدًا. بعد وفاة والدي وأنا في سن التاسعة دخلت في عزلة وفقدت القدرة على التواصل مع من حولي، والدتي كانت نقطة التحول في حياتي. دعمتني نفسيًا، وساعدتني على الاندماج تدريجيًا في الدراسة والمجتمع، وواجهت معي تحديات كثيرة حتى استطعت تجاوزها. من هنا رحلة صنعتها إرادة أم آمنت بابنها قبل أي شخص آخر.

٢. أنت باحث ماجستير في الإعلام التربوي.. لماذا اخترت هذا التخصص تحديدًا ؟

أنا اختارة التخصص ده عشان بحثي فى الماجستير عشان ده كان دراستي فى الكلية أولاً ، وثانيا عشان لاقيت إن دى اكثر وسيلة سوف تسرع فى توصيل موضوع رسالتي للجميع واللى هى بتضمن عن “دور الاعلام الرقمي في تنمية الوعي المعلوماتي لدي تلاميذ المرحلة الاعدادية المعاقين سمعيا” واللى كمان بقيس مدي استجابة وتفاعل المعاقين سمعيا مع الإعلام الرقمي والسوشيال ميديا بصفه عامه فا ده برده كان سبب من ضمن الأسباب اللى خالتني اختار مجال الإعلام فى الدراسات العليا .

٣. كنت سفيرًا للنوايا الحسنة لطلاب ذوي الهمم.. ما أبرز موقف أثّر فيك ؟

من أكثر المواقف التي أثرت فيّ لقاء شخص من ذوي الهمم كان يحلم بإنشاء مساحة تعليمية متخصصة لدعم وتدريب ذوي الهمم في مجالات مختلفة. أكثر ما أعجبني فيه أنه كان يؤمن بأن النجاح يبدأ أولًا بالفهم والمعرفة قبل الوصول للحلم، وهذا درس مهم تعلمته وأحمله معي دائمًا.

٤. كيف ترى واقع ذوي الهمم في مصر اليوم؟ وما أبرز التحديات القائمة ؟

أرى أن واقع ذوي الهمم في مصر شهد تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت هناك مساحة أكبر للتمكين والاهتمام الحقيقي. لكن رغم ذلك ما زالت بعض التحديات مثل الإجراءات الإدارية، وإتاحة الفرص بشكل مستدام، وضرورة تغيير نظرة بعض المؤسسات تجاه قدراتهم.

٥. بصفتك المتحدث باسم ذوي الهمم.. ما الرسالة التي تحرص دائمًا على إيصالها؟

رسالتي دائمًا أن نتعامل مع ذوي الهمم بقدر أكبر من الرحمة والوعي. الكلمة قد تكون دافعًا قويًا، وقد تكون سببًا في كسر شخص من الداخل. المطلوب هو احترام قدراتهم وعدم التقليل من إمكانياتهم، لأن بداخلهم طاقات كبيرة قادرة على صنع النجاح.

٦. حدثنا عن دورك كرئيس وحدة ذوي الهمم المركزية بإتحاد بشبابها التابع لوزارة الشباب والرياضة؟

نعمل حاليًا على إطلاق مبادرات ومشروعات جديدة تهدف لتمكين ذوي الهمم بشكل عملي. من أبرزها مبادرة “مدرب من زاوية 5″، والتي تستهدف لأول مرة إعداد مدربين من ذوي الهمم في مجالات متعددة مثل الإعلام، التكنولوجيا، والفنون، بهدف خلق فرص حقيقية ومستدامة لهم في المجتمع.

٧. ما طبيعة دورك الحالي كأمين أمانة ذوي الإعاقة في حزب الجبهة الوطنية؟

دوري يركز على رفع الوعي المجتمعي بقدرات ذوي الإعاقة، من خلال الندوات والأنشطة التفاعلية التي توضح للمجتمع حجم التحديات التي يواجهونها يوميًا، وكيف يمكن دعمهم ، بالإضافة إلى التدخل لحل بعض المشكلات المتعلقة بالخدمات والتعليم والمرافق العامة.

٨. شاركت في مبادرات عديدة.. ما أهمية هذه المبادرات في بناء الشباب المصري؟

خلال مشاركتي فى هذه المبادرات اكتشفت فيها اهمية تقوية التركيز فى مهامك اليومية على سبيل المثال كان يوجد تدريب من ضمن التدريبات اللى كانت بتقوم بيها هذه المبادرات إنها كانت تقوم بتجربة رائعة لعدم التشتت بإن يتم اختيار اثنين يقوموا بعمل مهني معين وفى وقت قصير وإذا غلط احدهم فى اى شيء فى فعل العمل بشكل صحيح يقوموا بالعودة فى العمل فيها من جديد ولعددة مرات لغاية أن يفعالوا الإثنين العمل الصحيح المطلوب منهم بدون اى غلطه صغيرة ، وحقيقي استفدة جدا من المبادرات دى والتجربة وانصح بيها الكثير من الشباب لأن حقيقي سوف تساعدك على تنشيط ذاكرتك للأحسن والأتسع فى الفكر والتركيز فى عملك بشكل دقيق لتخرج افضل ما عندك فى عملك العام

٩. هل تعتقد أن الإعلام المصري يمنح قضايا ذوي الهمم المساحة الكافية؟

بالتأكيد أصبح الإعلام المصري اليوم شريكًا أساسيًا في تسليط الضوء على قضايا ذوي الهمم، لأنه الوسيلة الأهم التي تكشف قصص النجاح والتحديات اليومية وتوصلها للمجتمع والمسؤولين. وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أتمسك بدخول هذا المجال.

10. ما الإنجاز الأقرب إلى قلب عبدالرحمن عرام؟

أقرب إنجاز إلى قلبي هو لقائي بفخامة الرئيس خلال احتفالية “قادرون باختلاف”، لأنني شعرت وقتها أن كل الصعوبات التي مررت بها كانت طريقًا لهذه اللحظة التي اعتبرها تكريمًا لكل رحلتي.

١١. ما الرسالة التي توجهها للشباب من ذوي الهمم؟

أقول لهم دائمًا: أنتم تعرفون حجم قدراتكم، فلا تسمحوا لأي كلمة أن تعيدكم خطوة للخلف. ركزوا على أهدافكم، واثقوا أن المستحيل مجرد كلمة، وأن النجاح متاح لكل من يصر على حلمه.

١٢. ما الخطوة القادمة التي تطمح إليها؟

أطمح أن تتحول كل المبادرات والمشروعات التي أعمل عليها إلى واقع ملموس يستفيد منه ذوو الهمم في كل محافظات مصر، بل وأن تصل هذه التجارب خارج مصر

١٣. ماذا يعني لك أن تكون مصدر إلهام للكثيرين؟

الحقيقة أنا اتشرف إن اكون الشخص ده او حد يقول عليا كده دى حاجة تشرفني جدا واعتز بيه بس عايز اقول حاجة مهمه بس أنا لم اتخيل ولم اتخيل أن أكون هذا فى عيون الكثيرون أنا كان كل هدفي إن اكون أصنع شيء حقيقي وملموسه يقدر يستفيد منه كل شخص من اخواتي ذوي الهمم بشكل حقيقي ويمكن فى بدايتي خالص كنت بقول يارب لو دخلت مجال الإعلام ادخل عشان أعمل حاجة بجد لأخواتي ذوي الهمم دول ولما دخلت مجال الإعلام وفعلا اتكلمة عنهم حسيت إن ربنا بقولي طلبك اهو وبيعوضني عشان إن أعمل حاجة حقيقي فعلا عشان اخواتي دول زى ما اتمنيت بالظبط ، ويمكن دى الحاجة اللى خالت الكثير يراني بنظرة الإلهم دى وده شئ أنا اعتز بيه جدا حقيقي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *