استقسموا بالأزلام.. قصيدة للشاعرة نجوى الحاروني عن الحب والانكسار
الأربعاء, أغسطس 5, 2026
الرئيسيةمنوعاتاستقسموا بالازلام… نجوي الحاورني
منوعات

استقسموا بالازلام… نجوي الحاورني

(استقسموا بالازلام)

الشاعرة نجوى الحاروني

ارتاحت لك العيون ….واستوطنتني بلا كلام

واستنارت روحي بظلك…ونال قلبك مني قبل الغرام

وصارت تصبو اليك نفسي… بجميل المشاعر والانسام

فاصبح قلبي يطوف بحبك …فصار حبك في فؤادي كحرمة الاحرام

وتغدو وتروح روحي ….في انس من النعيم والسلام

وتخشى ان تغرب شمسك عني…وتصبح حياتي كالظلام

فنالت روحي منك طعنة… قضت عليها وجعلت ما في قلبي ركام

ولم يدر بخلدي ان تنقضي حياتي….. وتصير نفسي فلاة بلا مقام

ففاض على قلب الظنون…. واصبح تذروه الرياح في غمام

وزلزلت مطلع فجري….. وضربتني بسوط حار على الدوام

واسقيتني مرا عسير…. ولم استطع الفكاك منه او فك اللجام

ولم ترحم عنان قلبي…. وصار يكسوه الضلال والخصام

فمحوت ما بقلبي من غرام ….وصار الموت وشيكا بلا سقام

وطمعت بروح لم تملك امرها ….وكان غايتك هدمها كاللئام

واستقسمت روحي بالازلام…. ثم استقامت كي تصير حياتي بلا اوهام

ولم يكن عاشروهن بالمعروف خلقا….وملأت حياتها بضر والام

فصرخ قلبي في ولع زملوني…. لا اريد مثل هذا الختام

فخسرت ماكان لك عندي….وصار حبك كقتل النفس حرام

وباطل دعوت أن أحيد عنه….وان اصلح ما بداخلي من حطام

فقلبي الذي كان لك مسكنا…..اضرمت بداخله النيران اضرام

وصارت حياتي شائكة ….تحتضر اشجاري في خصام وصدام

واسألك أن تترك لقلبي مابقى….كي انال شرف الموت في وئام

وان تذهب بعيدا وترحل…فأخلوا بروحي في قيام وصيام

كشفت ما بداخلي من ضر….وعشت معك عمرا بلا ود وبلا إكرام

فلا اتمنى أن تشيب روحي داخل مسكنك….فقد حرمتك على قلبي
بدعاء في الصلاة والقيام



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *