مسعفان ينقذان طفلًا من الاختناق في مدينة نصر.. بطولة جديدة لرجال الإسعاف
الخميس, أغسطس 6, 2026
الرئيسيةحوادثجنود بلا زي عسكري.. مسعفان ينقذان طفلًا من الموت اختناقًا في مدينة نصر
حوادثمقالات

جنود بلا زي عسكري.. مسعفان ينقذان طفلًا من الموت اختناقًا في مدينة نصر

جنود بلا زي عسكري.. مسعفان ينقذان طفلًا من الموت اختناقًا في مدينة نصر

بقلم: د. نور نور

 

قد لا يرتدون الزي العسكري، لكنهم يقفون في الصفوف الأولى لإنقاذ الأرواح كل يوم، يحملون رسالة إنسانية عظيمة، ويثبتون في كل موقف أن البطولة ليست حكرًا على ساحات القتال.

 

وفي موقف إنساني مؤثر، نجح اثنان من رجال الإسعاف في إنقاذ طفل صغير كاد يفقد حياته بسبب الاختناق، بعد تدخل سريع وحاسم أعاد إليه أنفاسه وأعاد الأمل إلى والده.

 

لحظات فاصلة بين الحياة والموت

 

كان الأب يجلس مع طفله الذي لم يتجاوز الثالثة من عمره، قبل أن يتحول المشهد في ثوانٍ إلى كابوس، بعدما ابتلع الطفل جسمًا غريبًا أدى إلى انسداد كامل في مجرى التنفس، وفقدان الوعي.

 

حمل الأب ابنه مسرعًا إلى الشارع في محاولة لإنقاذه، بينما كانت الدقائق تمر وكأنها سنوات.

 

استجابة سريعة صنعت الفارق

 

في تلك اللحظة، مرت سيارة إسعاف كانت عائدة إلى تمركزها بعد نقل مريض إلى مستشفى جراحات مدينة نصر.

 

وعلى متنها كان المسعف مدحت صالح، وفني القيادة حسين مجدي.

 

دون تردد، أوقف حسين مجدي سيارة الإسعاف، بينما أسرع مدحت صالح إلى الطفل، وبدأ على الفور تنفيذ الإسعافات الأولية الخاصة بحالات الاختناق، مستخدمًا المناورة المناسبة لإخراج الجسم الغريب من مجرى التنفس.

 

وبعد لحظات عصيبة، عاد الطفل للتنفس من جديد، وسط فرحة عارمة سيطرت على الأب، الذي احتضن ابنه بعدما عاد إليه الأمل.

 

الاطمئنان على الطفل

 

لم يكتفِ فريق الإسعاف بإنقاذ الطفل، بل أصر على اصطحابه مع والده إلى مستشفى تأمين مدينة نصر للاطمئنان على حالته الصحية والتأكد من استقرارها.

 

مفاجأة داخل المستشفى

 

كانت المفاجأة أن والد الطفل طبيب، إلا أن الموقف المفاجئ والخوف الشديد على نجله أفقداه القدرة على التصرف في تلك اللحظات الحرجة.

 

وهو موقف إنساني قد يتعرض له أي أب، مهما بلغت خبرته أو تخصصه، عندما يكون ابنه هو من يصارع الخطر.

 

أبطال يستحقون التقدير

 

تعكس هذه الواقعة حجم الجهد الذي يبذله رجال الإسعاف في إنقاذ الأرواح، وسرعة استجابتهم في اللحظات الحرجة، ليؤكدوا أن البطولة الحقيقية قد تكون في دقائق معدودة تغيّر مصير إنسان.

 

كل التحية والتقدير للمسعف مدحت صالح، وفني القيادة حسين مجدي، ولكل رجال الإسعاف المصرية الذين يواصلون أداء رسالتهم الإنسانية بإخلاص وتفانٍ.





اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *