كتب : د عبدالله مباشر ، م. مازن رفاعى رومانيا
فير الأردني .. تلاحم أخوي ودور دبلوماسي ريادي
في مشهد يعكس عمق العلاقات الأخوية والتلاحم الأصيل، تألقت الدبلوماسية الأردنية في رومانيا من خلال الاستقبال الحار الذي خص به سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى رومانيا وبلغاريا ومولدوفا السفير “معتز عبد الرحمن الخصاونة ” وفدًا من الجالية السورية برئاسة دكتور عماد قصاص والكاتب الصحفى مازن رفاعى ، والكردية برئاسة دكتور لازكين
وكانت الجالية المصرية من اوائل الجاليات العربية المتواجدة حيث شارك الاعلامى دكتور عبدالله مباشر رئيس الاتحاد العام للمصريين برومانيا، حيث توافد الضيوف للتهنئة بمناسبة عيد الاستقلال ال80 للأردن وعيد الأضحى المبارك
هذه الزيارة لم تكن مجرد مناسبة عابرة، بل تجلت فيها معاني الود والتقدير، وبرز الدور المحوري الذي يضطلع به السفير الأردني في تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن ورومانيا، ومد جسور التواصل بين أبناء الجاليات العربية المقيمة على الأراضي الرومانية، مما جعل السفارة الأردنية منصة جامعة للجميع.
لقد قوبل الوفد بحفاوة لافتة وتقدير صادق من قبل السفير، مما يؤكد على الدبلوماسية النشطة والمنفتحة التي تنتهجها المملكة الأردنية الهاشمية، وحرصها الدائم على رعاية مصالح مواطنيها ودعم التجمعات العربية في الخارج. إن هذا النهج المتقدم يعكس رؤية لسياسة الأردنية واضحة تقوم على الانفتاح والتواصل الفاعل مع الجميع.
وفي سياق متصل، أظهرت الجالية الأردنية في رومانيا قوة وتماسكًا لافتين، والتفافًا حول سفير بلدهم، برز من خلال المشاركة والحميمية والكرم الأردني مما يعكس انتماءهم العميق للوطن الأم، ومساهمتهم الفاعلة في المجتمع الروماني من جهة، وحرصهم على الحفاظ على هويتهم وثقافتهم الأصيلة من جهة أخرى. لقد كانت هذه المناسبة فرصة ثمينة لتأكيد أواصر المحبة والتعاون، والعمل معًا نحو بناء مستقبل أفضل يسوده التفاهم والاحترام المتبادل بين الجميع.
كما شكلت الزيارة فرصة لتجديد علاقات الصداقة والمحبة بين أبناء الجاليات، واستعادة العلاقات التاريخية التي تجمعهم، والاتفاق على إحيائها وتطويرها بما يخدم مصالح أبناء الجالية ويلبي طموحاتهم.
وفي كلمة سعادةالسفيرمعتزالخصاونة، أكد سعادتة على أهمية هذه المناسبات الدينية والاجتماعية في توحيد الصفوف وتقريب القلوب، مشيرًا إلى أن السفارة الأردنية تُعد بمثابة البيت الأردني المفتوح للجميع. وتناول بالحديث أهمية وحدة الجالية الأردنية في المغتربات ونجاحاتها ، مثنيًا على السياسة الحكيمة التي ينتهجها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي العهد، والتي جعلت من الأردن نموذجًا رائدًا في الاستقرار والانفتاح والعمل الدبلوماسي المتوازن. كل عام والأردن عزيزا شامخا وواحة للعطاء وسندا للأشقاء في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده.
وقال الدكتور ناصر كيلاني دينامو الحفل فى استقبال الموهنئين والترحيب بهم والتنظيم والتعريف بكل زائر وفى كلمته بعد تقديم التهانى ل جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولى العهد
وتقديم الشكر والتقدير للسفارة الأردنية في رومانيا وشكر الدكتور سمير زنون رئيس الجالية الأردنية برومانيا الغائب الحاضر ورحب برؤساء الجاليات العربية









