اطفال غزه
اتسمعون صرخات أ لأطـــــفال في غــــزة وهم يصرخون من هول الجحيم الذي يتعرضون له من قبل كيان غاصب الكيان الذي تـغذيه امــــوال دول الخليج وتسعى بأجرمها المشابه لإجرام هذا الاحتلال في يمننا،، الم توقــــض تلك الصرخات قلوب بعض العرب ألم تحيي ضمائرهم،، إذاً لماذا يدعون العروبه ويتخذون الإسلام دين لـــهم،، لهـــكذا جرائم استنكرتها شعوب غربــــييه وحركت فيهم الإنـــــــسانه،،،،
اين نحن من توجــــــيه الله حين قال في محكم التنزيل… وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾ ،،، إذا هذا توجـــــيه رباني لمن اليس لنا نحـــــن المسلمين اليس للعرب نعم ولاكن اين نحن وماذا سنقول لله يوم يسأل كل وحدا منا هل الادانات تكفي والاستنكار هل يوغير شي بطبع لا لن يغير،، وإنما ماغيير ويعمل حدا من تلك الجرائم ولإبـــــــاده الجماعيه هــو التحرك هـو العمل في بسيل الله هو الجهاد ببذل النفس والمال والكلمه،،، هو بل المقطاعه لا التطبيع معاالهي، ود،،، وهو اقل ما يفعله كل واحداً منا وبكل سهوله ليس أمراً صعبا فا سلاح المقــــاطعـــــة لبضايع العدو،،،،،، اسلاح وموقـــــف،،،، كما وصفها الشهيد القائد سلام الله عليه،
لنترك المكايدات والعدائات الطائفيه والمذهبيه الكفر ونوجــــه بوصلة العداء للاعدا الحقيقيون الذين تحوبونهم ولا يحبونكم ايها المطبعون والمتخاذلون. خذلتم دين الله خذلتم أبناء غزة خذلتم شعوبكم.
انضروا الى إيران اليوم كيف ضحت بقاداتها اليست هي من تنصر دين الله والمستضعفين في ارضه الذين طلبوا منكم النصر فخذلتموهم وتأملوا في يمن االانصار الانصار فقط ليس الكل نتحدث عن من وصفهم الشهيد ابو عبيدة با انصار الصدق،،،، وانضروا إلا حزب الله في جنوب لبنان وإلاالعراق وغيره فئة قليلة حملت هموم امة باكملها بذلت وضحت وجاهدت وفعلت كل ماتستطيع فعله بينما الجانب الاخر جانب عميل جانب خانع ومستكان لقدضربت عليهم الذله والمسكنه كما ضربت على ساداتهم اليهود،،
القلوب ممتلئه قيح وفيها غضب عارم فيها براكين مشتعله فيها ثارات حسينيه
وتمتلك ايمان قوي وعقيدةراسخه،،، تمتلك ثقة عميا بلله وتتوكل على من هو حسبها،، لديها سلاح الإيمان الذي لايضاهيـــه اي سلاح والنصر حليفنا والعاقبة للمتقين،،،، هــــــيهات منا الذله، هــــيهات منا الذله،،،
بقلم الكاتب والشاعر مراد السمان…. ابوزيد

