رقص الروح على أطراف الوهم!! ✍️ بقلم/ فتحى موافى الجويلى اهتز القلب برفق خفي ونالته المشاعر لمسا يذيب الحديد واليقين فالحقيقة وقفت تسأل أي هذا العبء في أعماقك الذي لا يرى ولا يسمع فأجاب الصدر الممزق صخب الحياة وزر بلا عذر فضول يحترق وتناقض يمزق الروح سيفا وسيفا
متابعة القراءةخواطر
«من مربع مصر إلى مكعب الكعبة.. أحمد الجندي في رحلة تأمل بين القرآن والهندسة وصراع الإنسان»
مصر بين الجهات الأربع والمكعب: قراءة تأملية في صراع الإنسان والشر «من مربع مصر إلى مكعب الكعبة.. أحمد الجندي في رحلة تأمل بين القرآن والهندسة وصراع الإنسان» ✍️ بقلم: أحمد الجندي عندما تتحول الصورة إلى سؤال أحيانًا لا تحتاج الصورة إلى تعليق بقدر ما تحتاج إلى تأمل.
متابعة القراءةديكتاتورية السعادة.. عندما يتحول البحث عن الفرح إلى ضغط نفسي بقلم: الإعلامية نادية أمين من منا لا يبحث عن السعادة؟ ومن منا لا يتمنى أن يعيش حالة من الرضا والطمأنينة بعيدًا عن الضغوط والأعباء اليومية؟ السعادة رغبة إنسانية مشتركة، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول البحث عنها إلى
متابعة القراءةاحمد الجندي يكتب : حين يتحول التكريم إلى رسالة إنسانية.. حكاية امتنان لأسرة آمنت بأن التقدير يصنع النجاح
ليس كل تكريم يُعلَّق على الجدار... فبعضه يُعلَّق في القلب بقلم: أحمد الجندي - مشرف صالة التحرير في حياة كل إنسان لحظات لا يملك أمامها إلا أن يصمت قليلًا... لا لأن الكلمات غابت، بل لأنها وقفت احترامًا للمشاعر. وهناك مفاجآت لا تأتي محمولة في صناديق الهدايا، وإنما
متابعة القراءةهل ما زالت الحنية والجدعنة عملة نادرة؟ د. هبة الجزار تفتح ملف الخذلان والوفاء في العلاقات الإنسانية
بقلم / دكتورة هبة الجزار في زمنٍ تسارعت فيه خطى الحياة وأصبحت العلاقات الإنسانية تُقاس أحياناً بلغة المصالح والمكاسب المادية، يبقى هناك جنود مجهولون يمنحون من قلوبهم دون انتظار مقابل. أشخاص يقدمون "الحنية" في أوقات القسوة، ويتمسكون بـ "الإخلاص" في زمن الخذلان، وتتجلى "الجدعنة" لديهم وقت الشدة، مكللين كل ذلك
متابعة القراءةبقلم الإعلامية/ سحر سعيد كيف لنا أن نقود ثورة إصلاح حقيقية، وأن نضع حجر الأساس لدولة العدل والمساواة التي نطمح إليها جميعاً؟ إن الإجابة عن هذا التساؤل المصيري لا تبدأ من الشعارات الرنانة، بل تنطلق من سلوكياتنا اليومية وقدرتنا على التواصل. والحقيقة المرة التي نواجهها اليوم هي أننا لا نتقن
متابعة القراءةهل النجاح حظّ أم صناعة؟ د. محمد عبد العزيز السودان يظلّ سؤال النجاح واحدًا من أقدم ما شغل بال الإنسان: هل هو ملك للحظوظ العابرة، تتهادى علينا كما تهب الرياح؟ أم هو ثمرة جهد، وصناعة فكر، وانضباط إرادة، تتكوّن ببطءٍ وتثبت بالعمل؟ وكثيرًا ما نجد النفوس تميل
متابعة القراءةجلست ترتب القطع البالية وأكياس من المونة في أكياس من مخلفات وما بقي من اكسسوارات متشابكة . فردت بضاعتها وتلحفت الأسفلت . جالستها وأنا كمثل حالها العائق بيننا كمامتي التي ورثتها عن المرحوم من زمن الكورونا . قالت: منذ الصباح لم استفتح لدي من التمر الكثير والعدس بنصف السعر تموّني
متابعة القراءةالقراءة في عصر السرعة د. محمد عبد العزيز السودان لم تكن القراءةُ في زمنٍ مضى عملًا عابرًا يُؤدّى على عَجَل، ولا تسليةً تُملأ بها الفراغات، بل كانت صُحبةً يُؤنس بها العقل، ورياضةً تُهذَّب بها النفس، وسفرًا يُقطع فيه الطريق على مهلٍ وتدبّر. أما اليوم، فقد دخلت القراءة عصرًا آخر؛ عصرًا
متابعة القراءةالإنترنت بقلمي دلال جواد الأسدي على الإنترنت تاه أصل البعض وتاهت الأصول، ونسي البعض القيم وانتهك كل الحدود، ونسج بعضهم منه سبيلًا لتجاوزٍ ومكانًا لتجارب. وأصبح الفرد منا يجب أن يغلق أبواب التصفح، وألا أن قبل طلب الانضمام، يُفهم ذلك كأنه دعوة للانتهاك، وأن ردّ السلام كأنه باب للاتهام. هكذا
متابعة القراءة