جلست
ترتب القطع البالية وأكياس من المونة في أكياس من مخلفات وما بقي من اكسسوارات متشابكة .
فردت بضاعتها وتلحفت الأسفلت .
جالستها وأنا كمثل حالها العائق بيننا كمامتي التي ورثتها عن المرحوم من زمن الكورونا .
قالت:
منذ الصباح لم استفتح
لدي من التمر الكثير والعدس بنصف السعر
تموّني !
والله يا خالة ما بجيبي إلا دينار أبحث فيه عن فطور لأولادي !
من منا الأغنى في هذه اللحظة
ولما أنا هُنا !
أقطع المسافات الطوال لأكون هنا
ليس حالي بأحسن من حالك
لا أعرف كيف قادتني خطاي كما قادتك لذات المكان
ليس ذنبك أني سرت أيضا بخطى ثقال لآتيك
فهذا غدائنا اليوم
عدسك !
أوليس رزق الطيبون على بعض ؟!
أمل زواتي

