رقص الروح على أطراف الوهم!!
✍️ بقلم/ فتحى موافى الجويلى
اهتز القلب برفق خفي
ونالته المشاعر لمسا
يذيب الحديد واليقين
فالحقيقة وقفت تسأل
أي هذا العبء في أعماقك
الذي لا يرى ولا يسمع
فأجاب الصدر الممزق
صخب الحياة وزر بلا عذر
فضول يحترق وتناقض يمزق الروح
سيفا وسيفا
متعة تقبل وذنب يجلد
هل حل الكذب حتى صار الصبر جلادٱ للقلب
سألت نفسها
أنا وأنت أي دينا تلك
فدار الخيال الموجع يثقل الروح ويغرقها
خذني إليك من هيامي الكبير
نبض يجذب غموض الغد
كسر محرم
أراني كالمجهول تكتشفه نفس
تائهة في مرايا مكسورة
وما هذه الضجة التي تشبه
هدير النحل في الجمجمة
ميزان فارغ
لا وزن له سوى الوهم
المتساقط كالرماد
فماذا عن الرجوع
رجوع أوضح وقسوة تلطخ الارض
بالوحل الأسود
روح تتعلق على أطراف الواقع
ترقص كوعد غادر يبتسم ثم يطعن
فيبقى الحدث خيار الملل والوهم الأبدي
سألت!! وما فعلت بالوقت ؟
تسابقت معه وإعتنقت الخيال
بخطى ورهف دام بين حاضر يخنق الماضي
وماض يسحب الحاضر إلى الهاوية
بصر غائب وبصيرة تحتضر تحت الرماد
فماذا بقي لك!!
قسوة السنين تبكي الحنين بصوت مكتوم
وتطفئ الحلم الجريح الذي كان يحترق
أرغب فى النسيان
فهذا هو الوصف كله
أتبالي بالخروج أم بالعودة
لا أبالي
لمع الحلم لحظة ثم ذوى الحصن
ندم يرويه الدمع الساخن
تنهدت
فذكرى الصبا صمت عميق
يرن في الروح
كأجراس الموت الهادئ. .


