زواج مع إ يقاف التنفيذ بأمر من العادات والتقاليد - النايل نيوز
الثلاثاء, سبتمبر 1, 2026
الرئيسيةمقالاتزواج مع إ يقاف التنفيذ بأمر من العادات والتقاليد
مقالات

زواج مع إ يقاف التنفيذ بأمر من العادات والتقاليد

زواج مع إ يقاف التنفيذ بأمر من العادات والتقاليد

في كل بيت مصري، تدق الفرحة الأبواب معلنة عن مشروع زواج جديد،

لكن سرعان ما تتحول هذه الفرحة إلى حالة من الطوارئ والقلق

. والسبب ليس عدم التوافق بين العروسين، بل تلك الصخرة الصلبة التي تتحطم عليها أحلام الشباب والفتيات :

“العادات والتقاليد”.لقد تحولت تقاليد الزواج في مجتمعنا من مظاهر للبهجة والتكافل إلى قيود ثقيلة تخنق الجميع.

والتمسك الأعمى بها لم يعد صوناً للأصول، بل أصبح مصدراً رئيسياً للمشاكل و الخلافات، وتأخر سن الزواج. بين الشباب والفتيات .

ومن هنا تتبدأ الأزمة عندما تتحول طقوس الزواج إلى ساحة للمقارنات والمباهاة والصراع .

كم غسالة؟
كم طقم صيني؟

كم ملاية ؟

الأجهزة الكهربائية
العريس ام العروس ؟

كمية الذهب لازم تكون مش أقل من بنت عمها او خالتها او بنت الجيران ؟

أين سيقام الحفل؟

وايضا الأختلاف بين سلو كل بلد عن الأخرى ‘

وهذا التركيز على القشور الخارجية يخلق مناخاً مشحوناً بالتوتر بين عائلتي العريس والعروس.

وتتحول المفاوضات من بحث عن السكينة والمودة إلى معارك مادية.

وسوف نتحدث عن العاقبة الأخطر لتلك الكابوس “العادات والتقاليد “التي تترتب حول كتابة “القائمة” والمهر والشبكة.

للي حالفهم الحظ وتمت خطوبتهم ‘ من هنا تنطلق النتيجة الحتمية و هي خلافات حادة تدب بين الأهل، قد تنتهي بفسخ الخطوبة بعد ان تكون استمرت لعدة سنوات وضياع فرصة بناء أسرة مستقرة بسبب تفاصيل لا قيمة لها .

مما يترتب عليها ضياع مستقبل الشباب والفتيات وكسر فرحتهم وحرمانهم ابسط حقوقهم وهو الاستقرار والامان العائلي .

ومن هنا اوجه ندا ئي لكل اب ولكل ام لا تتمسكوا التمسك الأعمى في تلك العادات والتقاليد وتكونوا انتم السبب في اذية ابنائكم وتحميلهم فوق طاقتهم . من أجل ارضاء العادات والتقاليد على حساب فلذة اكبادكم وحرمانهم الفرحة
‘ولماذا تكونوا السبب في انتشار ظاهرة تأخر سن الزواج. مما تجعلون الشاب في مقتبل عمره المهني يجد نفسه مطالباً بتقديم “معجزة مالية” ليحظى بالقبول. وعندما يعجز، ينسحب مجبراً. من التقدم لخطوة الزواج التي كاد ان يخطيها .

وفي المقابل، كم من فتاة في عمر الزهور تجلس تتظر “الفارس” المستعد لتلبية شروط الأهل التعجيزية.حيث يمر العمر، وتضيع سنوات الشباب والفتيات في الانتظار، فقط لإرضاء نظرة المجتمع وكلام الجيران.

وهنا لاااقتصر الظلم الذي وقع على الشباب والفتيات فقط
بل أتطرق للظلم الذي يقع على الأهل عندما يقيمون پإغراق البيوت بالديون ويصبحون ضحايا العادات والتقاليد بدافع الخوف من “كلام الناس” مما يضطرهم للاقتراض من البنوك، او من الأصدقاء أو من الأقارب ويوقعون على انفسهم إيصالات أمانة،

ويغرقون في ديون ممتدة لسنوات. وبسبب تلك الديون والأقساط . كم من أم انتهى بها المطاف خلف القضبان لأنها أرادت شراء “جهاز” يفوق طاقتها؟ .

وكم من أب قضى على تحويشة عمره ليدفع ثمن مظاهر زائفة تُستهلك في أيام؟

والٱن أدعوكم للتحرر.. من تلك القيود التي سلبت منكم راحتكم وسعادتكم وامنكم والعيش بسلام وسلبت منكم فرحتكم باولادكم .

دعونا نتقدم نحو زواج أسهل يناسب قدراتنا ‘ دعونا نتقدم نحو حياة بلا ديون بلا حزن بلا قلق بلا توتر بلا ضغوط . دعونا نعتنق مبدأ مفهوم: الزواج هو بناء إنسان، وليس شراء أثاث. دعونا نكسر هذه القيود، ونحمي شبابنا من العنوسة، ونحمي أهالينا من الديون والمذلة. لنجعل البيوت تُبنى على الحب والتفاهم، لا على الشروط والديون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *