بقلم / د. محمد عوض سالم
عشنا 78 دقيقة ونحن سادة العالم.
78 دقيقة والأرجنتين بطل العالم مش عارفة تتنفس.
78 دقيقة وميسي نفسه بيبص في الأرض ومش لاقي حل.
وبعدين؟
آه… 12 دقيقة كابوس. الطاولة انقلبت.
بس اسأل أي أرجنتيني: هيفتكر النتيجة ولا هيفتكر الرعب اللي عاشه 78 دقيقة؟
كلمة للتاريخ:
أحرجنا الأرجنتين قدام العالم كله. بطل العالم طلع عرقان ومرعوب.
ميسي ضيع ضربة جزاء.. ميسي اللي شال كأس العالم، بكى قدام رجالة مصر. دي لوحدها بطولة.
كلمة حق:
هذه “أعظم خسارة في تاريخ الكورة المصرية”.
لعبنا بثقة… مش خايفين، مش مدافعين… كنا بنهاجم. دي شخصية الكبار.
زي ما قال الشاعر:
إذا الشعب يومًا أراد الحياة… فلا بد أن يستجيب القدر.
نحن أردنا 78 دقيقة… والقدر قال كلمته في 12 دقيقة، لكن الإرادة اتسجلت.
والحمد لله دائمًا وأبدًا.
في المنع عطاء… وفي العطاء اختبار.
ربنا منعنا الفوز عشان يعلمنا درس الدقيقة 90: الماتش لا ينتهي غير بالصفارة.
عبد الحليم قالها:
“أنا لو حبيت بلدي، ما أعرفش غيرها وطن.”
وحبنا لمصر عمره ما كان بنتيجة ماتش… حبنا ليها وهي 2-0 وهي 2-3.
الخلاصة:
الخسارة اللي تطلعك مرفوع الراس، أعظم من فوز تطلع منه مذلول.
إلى كل مصري:
ارفع راسك فوق… إنت مصري.
والحمد لله على كل حال… في الخسارة قبل الفوز.
وفي النهاية:
ألف شكر للكابتن حسام حسن والجهاز المعاون.
ألف شكر للكابتن محمد صلاح وجميع لاعبي منتخب مصر.
ألف شكر لجماهير مصر العظيمة.
لقد صنعتم مجدًا للتاريخ.
تعظيم سلام… وتحيا مصر. 🇪🇬



