مصر لا تنكسر.. لماذا يستهدفونها؟ ‼️وماذا بعد ‼️ - النايل نيوز
الأربعاء, يوليو 8, 2026
الرئيسيةمقالاتمصر لا تنكسر.. لماذا يستهدفونها؟ ‼️وماذا بعد ‼️
مقالات

مصر لا تنكسر.. لماذا يستهدفونها؟ ‼️وماذا بعد ‼️

‼️وماذا بعد ‼️

بقلم: أشرف بن ماضي الشعراني

 

في أعقاب مباراة المنتخب المصري أمام الأرجنتين في دور الستة عشر من كأس العالم 2026، شهدنا موجة احتفالات من بعض الأطراف بخسارة مصر، وانتشرت صور وتعليقات تحاول النيل من مصر وشعبها وقيادتها وجيشها. 

هذه ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة. والسؤال الذي يفرض نفسه: لماذا مصر تحديدا؟

 

أولا: مصر دولة محورية لا يمكن تجاوزها

مصر هي أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان، وثقلها الجغرافي والتاريخي يجعلها قلب العالم العربي والإسلامي. أي مشروع في المنطقة لا يمكن أن ينجح دون رضا القاهرة، وأي محاولة لتغيير معادلات المنطقة لابد أن تبدأ بمحاولة إضعاف مصر. لذلك من الطبيعي أن تستهدفها حملات ممنهجة.

 

ثانيا: الجيش المصري خط أحمر

الجيش المصري هو رمانة الميزان في المنطقة. صمود هذا الجيش وتماسكه وحفاظه على الدولة الوطنية في وقت انهارت فيه دول كثيرة، سبب مباشر في حالة الكراهية. البعض لا يريد أن يرى جيشا وطنيا قويا يحمي حدوده ويحمي أشقاءه، ويفضل أن تبقى المنطقة بلا عمود فقري.

 

ثالثا: الموقف المصري الثابت من القضايا العربية

من أبرز أسباب الاستهداف موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية. رفع اللاعبون والجماهير المصرية للعلم الفلسطيني في المحافل الدولية، والدعم السياسي والإنساني المستمر من القيادة المصرية، أزعج أطرافا كثيرة لا تريد لهذا الصوت أن يرتفع. مصر تدفع ثمن ثباتها ووضوحها.

 

رابعا: الاستقرار السياسي يزعج تجار الفوضى

عندما استعادت مصر استقرارها وبدأت مشروعاتها القومية الكبرى، خسرت جماعات وأطراف كثيرة رهانها على سقوط الدولة. فاتجهوا إلى حرب أخرى، حرب إعلامية ونفسية تهدف إلى بث الإحباط والنيل من رموز الدولة وقيادتها وشعبها.

 

خامسا: الغيرة من مكانة مصر الرياضية والثقافية

المنتخب المصري لم يخسر احترام أحد. بالعكس، وصفته قنوات عربية رسمية بأنه مفخرة العرب، وأشاد به محللون حول العالم. لكن البعض لا يطيق أن يرى اسم مصر مرفوعا في المحافل الدولية، فيحاول التقليل من أي إنجاز وتحويل الرياضة إلى معركة سياسية.

 

الخلاصة

من يحتفل بخسارة مصر في مباراة كرة قدم، لا يحتفل برياضة. إنه يحتفل بفكرة إسقاط دولة. 

لكن التاريخ علمنا أن مصر أكبر من الشماتة، وأكبر من الحملات. مصر بشعبها وجيشها وقيادتها صامدة، ولها سند في أشقائها الذين يعرفون قيمتها وقت الشدة. مصر لا تنكسر، لأنها ببساطة هي مصر.

#مصر_مفخرة_العرب #الجيش_المصري #لا_للإساءة #كأس_العالم_2026






اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *