ماسبيرو أيها الحبيب ..
كتبت : الشاعرة دكتورة سهام الزعيرى
تحتفل مصر يوم ٣١ مايو من كل عام بمناسبة عظيمة ..عيد الإعلاميين ..وهو اليوم الذي يوافق ذكرى انطلاق الإذاعة المصرية
لاول مرة في عام ١٩٣٤ ويعد هذا اليوم إشارة لتاريخ طويل من الريادة الإعلامية والوطنية
يعد عيد الإعلاميين احتفال بإنجازات الإعلام الرسمي للدولة ..ماسبيرو التاريخ والحضارة والمدرسة والتنوير والثقافة والعلم
ويظل الإعلام المصري جامعة علم كبيرة ساهمت في صناعة أجيال من المبدعين وساهمت في تشكيل الوعي المصري والعربي ..ومازالت قادرة على العطاء المستمر…
ومواصلة التجديد من خلال الكوادر الإعلامية المتدربة على الإعلام الرقمي الحديث
والذكاء الاصطناعي A I وربطه بالاعلام التقليدي والأصالة والهوية والضمير المهني
ولأن الإعلام درع واقي للوطن فهو صوت الأمة .. وبالتدريب المستمر والابتكار والفهم والتطور التكنولوجي والبرمجي الحديث يتقدم الإعلام المصري بالرؤية والقدرة على مواكبة المستقبل لكي تصل الرسالة الإعلامية الحقيقية إلى الشباب وهم الأكبر فئة بالمجتمع بربط الإعلام التقليدي بالاعلام الرقمي الالكتروني .. يصل الإعلام إلى كل فئات المجتمع
ويبقى الإعلام المصري مشعل التنوير في عالم الحروب الحديثة بكل أشكاله المختلفة حيث يشهد العالم تطورات معلوماتية إعلامية هائلة وتحديات غير مسبوقة تتطلب من الاعلامي أن يكون خط الدفاع الأول في وطنه وتمسكه بالحقيقة والمهنية في قضية الوعي التي تتصدى لها مؤسسات الدولة ..لأن الإعلام مسؤولية كبرى في التصدي للاكاذيب ومجابهة الشائعات وتكوين رأي عام سليم وتقديم اعلام صادق في مواجهة تحديات العصر الحديثة
تبقى مسؤلية الاعلامي كبيرة
والإعلام ليس مجرد مهنة بل هو مسؤولية وطنية وثقافية وأصالة وهوية ..
ونلحظ في الآونة الاخيرة تطور كبير حيث يستعيد الإعلام المصري ريادتها من جديد من خلال التطور والتدريب والتنوع والإبداع والاتصال بالدلالات الرقمية التي يشهدها العالم اليوم.. ولأن الإعلام المصري منظومة شديدة الارتقاء
حيث تحافظ على الوعي الجمعي للمجتمع من خلال الرسائل الإعلامية وكشف الحقائق والحفاظ على أمن واستقرار الوطن من خلال نشر الحقائق والتصدي للشائعات ..فهو قوة الوطن الناعمة وضميره الناطق والمرئ..لتشكيل رأي عام سليم صادق واعي داعم للتنمية والبناء ..
عيد الإعلاميين المصريين رقم ٩٢ خير بتقدم وازدهار

