الرئيسيةمقالات
مقالات

الحوثيون يطلبون القاهرة… هل تعود مصر لصناعة الحل في اليمن؟

الحوثيون يطلبون القاهرة... هل تعود مصر لصناعة الحل في اليمن؟ النايل الإخبارية القاهرة، صنعاء في تطور لافت، أعلنت حركة أنصار الله الحوثية ترحيبها برعاية مصر لحوار سياسي جامع في اليمن، مؤكدة نظرتها إلى القاهرة باعتبارها "ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي". التصريح الذي أدلى به عضو المكتب السياسي للحركة

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد 

محمود السنكري يكتب: المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد 

محمود السنكري    في حياة الإنسان أشياء كثيرة تتغير الوجوه تتبدل والسنوات تمر والمواقع تتغير والأسماء التي كانت تملأ المشهد قد تختفي من الذاكرة لكن هناك حقيقة لا تتغير مهما حاول البعض تجاهلها:  المناصب تذهب والأسماء تتغير والسلطة لا تدوم لأحد.  قد يجلس الإنسان اليوم على أعلى مقعد تحيط به الأضواء وتُفتح له الأبواب ويقف حوله أصحاب المصالح ويكثر من يمدحونه ويقتربون منه فيظن أن هذا المكان سيبقى له إلى الأبد.  لكن الأيام لا تعرف الأبدية.  فالكرسي الذي يجلس عليه مسؤول اليوم جلس عليه غيره بالأمس وسيجلس عليه غيره غدًا.  والسلطة التي يظن صاحبها أنها تمنحه القوة الدائمة قد تنتهي بقرار واحد أو بانتهاء مدة أو بتغير الظروف أو بمجرد أن يأتي يومه فيغادر المكان كما غادره من سبقوه.  لا أحد يبقى في موقعه إلى الأبد.  وهنا تظهر قيمة الإنسان الحقيقية.  فالمنصب لا يصنع عظمة صاحبه وإنما يكشف أخلاقه والسلطة لا تمنح الإنسان قيمة وإنما تكشف كيف يستخدم القوة عندما تكون في يده.  هناك من يصل إلى المنصب فيزداد تواضعًا لأنه يعرف أن الموقع مسؤولية وأن الناس الذين يقفون أمامه أصحاب حقوق وأن الكرسي الذي يجلس عليه مؤقت.  وهناك من يصل إلى المنصب فيتغير فينسى من كانوا معه قبل المنصب ويتعامل مع الناس من أعلى ويعتقد أن الأبواب التي تُفتح له اليوم ستظل مفتوحة إلى الأبد.  لكنها لن تبقى..  فالزمن لا يجامل أحدًا والأيام لا تحفظ لأحد منصبه والسلطة مهما طال عمرها لها نهاية ومن لا يفهم هذه الحقيقة يفهمها متأخرًا.  قد يحيط بالمسؤول عشرات الأشخاص وقد يتسابق البعض إلى مدحه وقد تصبح كلمته مسموعة وقد يظن أن كثرة المحيطين به دليل على محبته.  لكن ليس كل من اقترب منك أحبك.  بعض الناس يقتربون من المنصب لا من الإنسان ويقتربون من القوة لا من صاحبها ويقتربون من المصلحة فإذا انتهت المصلحة انتهى الاقتراب.  ولهذا لا ينبغي للمسؤول أن يقيس قيمته بعدد من يصفقون له بل بعدد الحقوق التي أعادها والمشكلات التي حلها والناس الذين أنصفهم والمؤسسات التي تركها أفضل مما كانت.  فالتصفيق ينتهي لكن الأثر يبقى والكلمات التي قيلت في مدحك قد تُنسى لكن موقفك مع إنسان مظلوم لا يُنسى والمنصب قد يُكتب في سيرتك الذاتية لكن ما فعلته أثناء وجودك فيه هو الذي سيكتب في ذاكرة الناس.  ولهذا فإن أعظم مسؤول هو الذي لا يسمح للمنصب أن يغير إنسانيته ولا يتكبر على موظف صغير ولا يحتقر مواطنًا بسيطًا ولا يغلق بابه أمام صاحب حق ولا يجعل الواسطة طريقًا فوق القانون ولا يستخدم سلطته للانتقام ولا يحول المؤسسة التي يديرها إلى ملكية خاصة.  لأنه يعرف أن كل شيء مؤقت.  المنصب مؤقت والسلطة مؤقتة والمال مؤقت والأضواء مؤقتة أما السيرة فتبقى.  وقد يرحل الإنسان من منصبه لكن اسمه يبقى في ذاكرة الناس إما بالخير وإما بغير ذلك.  هناك مسؤولون غادروا مواقعهم منذ سنوات لكن الناس ما زالوا يذكرونهم لأنهم كانوا عادلين قريبين من الناس أصحاب مواقف يحترمون القانون ويؤدون الأمانة.  وهناك من غادروا المناصب ولم يبقَ من وجودهم سوى حكايات عن التعالي والظلم وسوء استخدام السلطة.  وهنا يجب أن يتوقف كل صاحب منصب أمام نفسه ويسأل:  ماذا سيقول الناس عني بعد أن أرحل؟  هل سيقولون كان عادلًا؟ هل سيقولون كان أمينًا؟ هل سيقولون كان يحترم الإنسان؟ هل سيقولون ترك أثرًا طيبًا؟ أم سيقولون كان لا يرى إلا نفسه؟  هذه الأسئلة أهم من كل ألقاب الدنيا.  فالألقاب تزول والمناصب تنتهي لكن الأخلاق لا تحتاج إلى منصب كي تظهر والإنسان الحقيقي لا يعرفه الناس عندما يكون ضعيفًا فقط بل يعرفونه أكثر عندما يصبح قادرًا على استخدام قوته.  القوة الحقيقية ليست في أن تستطيع أن تظلم وإنما في أن تستطيع أن تنتصر لنفسك دون أن تظلم غيرك وليست في أن تجعل الناس يخافون منك وإنما في أن تجعلهم يحترمونك وليست في أن تُسمع الجميع صوتك وإنما في أن تسمع أنت صوت من لا يستطيعون الوصول إليك.  إن المسؤول الذي يخاف الناس منه قد ينجح في فرض سلطته لكنه يفشل في صناعة احترام حقيقي أما المسؤول الذي يحترم الناس فيحصل على احترام لا يحتاج إلى أوامر.  وهنا الفرق بين هيبة المنصب وهيبة الإنسان.  هيبة المنصب تنتهي بانتهاء المنصب أما هيبة الإنسان فتبقى إذا بُنيت على الأخلاق والعدل والكفاءة.  ولهذا فإن صاحب السلطة يجب أن يتذكر دائمًا أن هناك من سبقه إلى هذا المكان وأن هناك من سيأتي بعده.  لا أحد يبدأ من الصفر ولا أحد ينتهي عنده التاريخ.  المكاتب نفسها والكراسي نفسها والمؤسسات نفسها لكن الأشخاص يتغيرون.  فلماذا يتصرف بعض الناس وكأنهم أصحاب المكان إلى الأبد؟ ولماذا ينسى البعض أن الكرسي الذي يدافع عنه اليوم بكل قوة سيجلس عليه شخص آخر غدًا؟ ولماذا يعتقد البعض أن مخالفة الناس لرأيه تعني مخالفتهم للدولة؟  الدولة أكبر من الأشخاص والمؤسسات أبقى من المسؤولين والوطن أوسع من أي منصب.  ومن أخطر الأخطاء أن يربط الإنسان نفسه بالمنصب إلى درجة يعتقد معها أن انتهاء منصبه يعني انتهاء قيمته.  وهذا غير صحيح.  قيمة الإنسان ليست في الكرسي الذي يجلس عليه وإنما في قدرته على أن يبقى محترمًا عندما يترك الكرسي.  وهنا يظهر الفرق بين من كان يحب السلطة ومن كان يحب العمل.  من يحب السلطة يخاف من نهايتها أما من يحب العمل فيترك خلفه إنجازًا يستطيع أن يتحدث عنه دون أن يحتاج إلى منصب.  من يحب النفوذ يجمع حوله التابعين أما من يحب الوطن فيبني مؤسسات قوية لا تعتمد على شخص واحد.  من يحب نفسه يبحث عن التصفيق أما من يحب الناس فيبحث عن حلول لمشكلاتهم. 

متابعة القراءة
مقالات

حين يئن التراب بالبلاستيك… وتتنفس الحياة من جرداء صنعاء

حين يئن التراب بالبلاستيك... وتتنفس الحياة من جرداء صنعاء محمد الوجيه دخل البلاستيك حياتنا ضيفاً خفيفاً منذ ثمانينيات القرن الماضي، فإذا به وحشٌ يلتهم بيئتنا بصمت، وتراكمت ملايين الأطنان منه في ترابنا ومائنا، كجثثٍ بلا قبر، بينما نستهلك سنوياً ثلاثة وأربعين مليار كيسٍ نعدّه للحظات ثم نرميه، فيبقى شاهداً على

متابعة القراءة
مقالات

الوجه الآخر للبلاستيك

الوجه الآخر للبلاستيك سعاد الشامي في كل يوم نستخدم البلاستيك عشرات المرات دون أن نتوقف لحظة لنسأل: إلى أين يذهب بعد أن نفقد حاجتنا إليه؟ فبين اكياس ترمى، وعبوات تلقى في الطرقات ، يتراكم خطر خفي يهدد الإنسان والبيئة معًا، حتى أصبح البلاستيك أحد أكبر التحديات الصحية والبيئية في عصرنا.

متابعة القراءة
publicمقالات

الأسطورة والتوفيق الديني MITOS Y SINCRETISMO

الأسطورة والتوفيق الديني MITOS Y SINCRETISMO Por César Néstor Alvarado, traducido por la Dra. Rodina Sharif   بقلم القيصر نيستور ألفارادو الترجمة العربية: د. رودينا شريف   تُعدّ الأساطير والحكايات والخرافات والتقاليد ذات أهمية كبيرة في حياة المجتمع نفسه، لأنها تمنح أفراد جماعة ما إحساسًا بالوحدة والانتماء والهوية الخاصة. وهي

متابعة القراءة
مقالاتمنوعات

طُمُوحٌ يَبْتَلِعُ صَاحِبَهُ..عندما يتحول الحلم إلى وحش يلتهم صاحبه

طُمُوحٌ يَبْتَلِعُ صَاحِبَهُ   بقلم الأديب المصري د. طارق رضوان جمعة   كيف يتحول الحلم من جناحٍ إلى فم؟ يا عزيزى الحياة لا تخوننا. نحن الذين ندخل إليها أحيانًا بميزانٍ مكسور. منذ الصغر قيل لنا: اسعَ، تعلّم، انجح، كن أفضل. فكبرنا ونحن نظن أن الحياة سلّمٌ طويل، وأن السعادة تجلس

متابعة القراءة
اخبار عربيةمقالات

الموقف الانتخابي في إسرائيل.. تعادل التحالفات والعرب القبّان.

الموقف الانتخابي في إسرائيل.. تعادل التحالفات والعرب القبّان.   بقلم: مناضل حنني   مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، يبدو المشهد السياسي في إسرائيل أمام معادلة انتخابية شديدة التعقيد،   حيث تتقارب قوة المعسكرات الرئيسية، بينما لا يستطيع أي منها، وفق الاتجاه العام للاستطلاعات، الوصول

متابعة القراءة
مقالات

الاحتلال يستدعي الشمال إلى صدارة المعركة.. وعلي الطاهر تتحول إلى اختبارٍ جديد لقدرة الجيش على التقدم

الاحتلال يستدعي الشمال إلى صدارة المعركة.. وعلي الطاهر تتحول إلى اختبارٍ جديد لقدرة الجيش على التقدم   الإعلامية جمانة كرم عياد   الثلاثاء 2026/08/11   وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة ...   الوضع العام: مزيد

متابعة القراءة
مقالاتمنوعاتمنوعات

التغافل الذكي.. بقلم علاء الداودي

كان من ضمن الموظفين شابٌ نشطٌ وناجحٌ في عمله وكان يقوم بكل ما يطلبُ منه بذكاءٍ وسرعةٍ ودقةٍ، كما أنه يحقق نسبةَ إنجازٍ عاليةً، لكنه كان لعوباً إلى حد ما.. فكان يغادرُ مقرَّ عملهِ كثيراً بدون إذن، وإجازاتُه أكثر من المُعتاد. ذاتَ مرة تقدّم الشاب بإجازة ليسافر مع أصدقائهِ في

متابعة القراءة
مقالات

السياسة التركية في الإقليم.. من سوريا إلى أفريقيا وتأثيرها على الأمن القومي المصري

السياسة التركية في الإقليم.. من سوريا إلى أفريقيا وتأثيرها على الأمن القومي المصري شبكة النايل الإخبارية: تحليل - أشرف بن ماضي   تحول الملف التركي خلال العقد الماضي من ملف علاقات ثنائية إلى ملف مرتبط مباشرة بالأمن القومي العربي، خاصة مع تصاعد التدخلات في أكثر من ساحة إقليمية.   أولاً:

متابعة القراءة