الرئيسية » أرشيفات لـ mahmoud alsankary
mahmoud alsankary

mahmoud alsankary

عدد المقالات: 22
مقالات

محمود السنكري يكتب: الكلمة حياة خالدة لا تفنى بموت قائلها

محمود السنكري يكتب: الكلمة حياة خالدة لا تفنى بموت قائلها

مستشار محمود السنكري حين يموت الجسد وتبقى الكلمة.. ليست المأساة أن يموت الإنسان فالموت نهاية كل جسد وإنما المأساة الحقيقية أن يرحل المرء دون أن يترك في الحياة ما يستحق البقاء، أن يُطوى اسمه في صفحات النسيان وكأنه لم يعبر يومًا دروب الدنيا ولم يحمل فكرة ولم يترك أثرًا ولم

متابعة القراءة
اخبار

مفاجأة أثرية في الغربية.. بهبيت الحجارة تكشف عن تمثالين ضخمين لرمسيس الثاني

مستشار محمود السنكري  حفائر الإنقاذ تكشف عن بقايا تمثالين ملكيين وكتلة من الجرانيت الوردي تحمل ألقاب الفرعون الشهير.. ووزير السياحة والآثار يشيد بوعي مواطن أبلغ عن الاكتشاف   في كشف أثري جديد يعيد تسليط الضوء على عراقة محافظة الغربية ومكانتها في تاريخ مصر القديمة، نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: الماضي لا يصلح للإقامة الدائمة

محمود السنكري ليس من الحكمة أن نقضي أعمارنا في مراجعة ما انتهى أو نستهلك طاقتنا في الندم على قرارات مضت بينما الحياة تمضي ولا تنتظر أحدًا.  فالماضي مهما حمل من أفراح وخيبات أصبح جزءًا من حكايتنا ولا يمكن تغييره مهما بالغنا في استعادته. الإنسان العملي لا ينكر الماضي لكنه لا

متابعة القراءة
اخبار

القومية للاستشعار من البعد تنظم ورشة حول الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك سعود

محمود السنكري  برعاية الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وفي إطار دعم تطوير منظومة البحث العلمي وتعزيز التعاون العلمي والتدريبي مع الجامعات والمؤسسات البحثية العربية، نظمت الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء ورشة تدريبية متخصصة بعنوان «توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والاستشعار

متابعة القراءة
اخبار

القصير مديراً لبطولة كرة القدم الخماسي في البطولات الأفريقية للجامعات

محمود السنكري في إنجاز جديد يعكس ما تتمتع به جامعة طنطا من كوادر إدارية ورياضية مؤهلة، وقع الاختيار على الدكتور محمد عبدالرحيم القصير،  مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب بجامعة طنطا، لتولي مهام مدير بطولة كرة القدم الخماسي «كرة الصالات» ضمن البطولات الأفريقية للجامعات.   ويأتي اختيار «القصير» لهذه المهمة تقديرًا

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: جبار 50.. مفاجأة مصرية في سماء العلمين 

محمود السنكري يكتب: جبار 50.. مفاجأة مصرية في سماء العلمين 

محمود السنكري يكتب: جبار 50.. مفاجأة مصرية في سماء العلمين    في مشهد لافت بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء خطفت المسيرة المصرية «جبار 50» الأنظار لتعيد تسليط الضوء على الطموحات المتصاعدة للصناعة الدفاعية المصرية في مجال الطائرات غير المأهولة والذخائر المتسكعة.  لم يكن ظهورها مجرد إضافة إلى قائمة المعروضات بل مناسبة لفتح نقاش أوسع حول قدرات مصر في تطوير هذا النوع من التكنولوجيا، في وقت أصبحت فيه الطائرات المسيرة عنصرًا مؤثرًا في الصراعات الحديثة وأحد أبرز مجالات التنافس العسكري والتكنولوجي حول العالم.  وتزداد أهمية المشهد مع تداول معلومات عن عائلة من الطرازات تحمل اسم «جبار»، تختلف في الحجم والمدى والقدرات وهو ما يطرح تساؤلات حول حجم المشروع المصري وما يمكن أن تصل إليه هذه الصناعة خلال السنوات المقبلة.    عندما يصبح الحجم الصغير مصدرًا للقلق..  في عالم الطيران العسكري لا يعني الحجم الصغير بالضرورة قدرة محدودة.  فالجيل الجديد من الذخائر المتسكعة صُمم ليمنح القوات المسلحة قدرة مختلفة على التعامل مع الأهداف من خلال الجمع بين الاستطلاع والانتظار والهجوم الدقيق في منظومة واحدة.  وهنا تبرز أهمية «جبار 50» إذا ما تأكدت المواصفات المتداولة حولها خصوصًا ما يتعلق بقدرتها على تنفيذ مهام بعيدة المدى والعمل على ارتفاعات منخفضة.  لكن الأهم من الأرقام نفسها هو التكنولوجيا التي تقف خلفها؛ لأن امتلاك منصة جوية غير مأهولة لا يمثل وحده إنجازًا صناعيًا، بينما يمثل تطوير أنظمة الملاحة والتحكم والاتصالات والاستهداف والمحركات خطوة نحو بناء صناعة متكاملة.    «جبار».. اسم قد يكون أكبر من مسيرة..  المفاجأة الأكثر إثارة أن «جبار 50» لا تُطرح فقط باعتبارها نموذجًا منفردًا إذ تتداول تقارير ومصادر متخصصة معلومات عن عائلة تحمل الاسم نفسه، تضم طرازات مختلفة من حيث الحجم والمدى والقدرات.  وتظهر ضمن هذه المعلومات أسماء مثل «جبار 150» و«جبار 200» و«جبار 250» بما يشير  إذا تأكدت تلك البيانات رسميًا إلى تصور أوسع لمنظومة متدرجة من الطائرات والذخائر غير المأهولة.  وهنا تحديدًا تصبح القصة أكبر من طائرة واحدة...  إنها قصة بناء قدرة صناعية محلية في واحد من أسرع مجالات التكنولوجيا العسكرية نموًا في العالم.    لماذا تراقب المنطقة سباق المسيرات؟ لأن قواعد الاشتباك تغيرت.  الطائرة المسيرة أصبحت قادرة على أداء مهام كانت تحتاج في الماضي إلى طائرات مأهولة أو صواريخ مرتفعة التكلفة.  كما أن انتشار الذخائر المتسكعة فرض تحديات جديدة أمام منظومات الدفاع الجوي، التي أصبحت مطالبة بالتعامل مع أهداف صغيرة ومنخفضة الارتفاع وقد تظهر بأعداد كبيرة.  ولهذا فإن دخول أي دولة إلى مجال تصنيع هذه المنظومات وتطويرها محليًا يمثل تطورًا استراتيجيًا يستحق المتابعة. 

متابعة القراءة
اخبار

محاضرة توعوية لطلاب التربية العسكرية والتربية الوطنية في جامعة طنطا بحضور قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري

محمود السنكري  شهدت جامعة طنطا تنظيم محاضرة توعوية ضمن فعاليات دورتي التربية العسكرية للطلاب والتربية الوطنية للطالبات وذلك في إطار التعاون المستمر بين الجامعة وقوات الدفاع الشعبي والعسكري لنشر الوعي الوطني وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب.   جاءت الفعالية بحضور اللواء أركان حرب هشام حسني حسن قائد قوات الدفاع

متابعة القراءة
اخبار

من منصات الجامعة إلى منصة التتويج.. مواهب طنطا تفرض حضورها في «طرب 2»

من منصات الجامعة إلى منصة التتويج.. مواهب طنطا تفرض حضورها في «طرب 2»

محمود السنكري  في مشهد جديد يؤكد أن الإبداع الطلابي في جامعة طنطا لا يعرف حدودًا نجح طلاب الجامعة في حصد عدد من المراكز المتقدمة خلال مشاركتهم في مهرجان «طرب 2» للموسيقى والغناء لمنتخبات الجامعات المصرية الذي أقيم بجامعة السويس خلال الفترة من 26 إلى 30 أغسطس 2026 بتنظيم من معهد

متابعة القراءة
اخبار

نائب رئيس جامعة طنطا يترأس اجتماع مجلس شئون التعليم والطلاب

محمود السنكري  ترأس الدكتور السيد العجوز، نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب، الاجتماع الدوري لمجلس شئون التعليم والطلاب عن شهر أغسطس 2026، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لسير العملية التعليمية، ومناقشة واستعراض عدد من الملفات الأكاديمية والإدارية المتعلقة بالطلاب بمختلف كليات الجامعة.   جاء ذلك بحضور الدكتورة منى الأعصر،

متابعة القراءة
مقالات

محمود السنكري يكتب: اليوم العالمي للعمل الإنساني.. حين تصبح الإنسانية رسالةً تتجاوز الحدود

محمود السنكري يكتب: اليوم العالمي للعمل الإنساني.. حين تصبح الإنسانية رسالةً تتجاوز الحدود

محمود السنكري   في التاسع عشر من أغسطس من كل عام يحتفل العالم بـاليوم العالمي للعمل الإنساني وهي مناسبة تحمل في جوهرها معنى عظيمًا يتجاوز الكلمات والشعارات فهي تذكرنا بأن الإنسان مهما اختلفت جنسيته أو لغته أو دينه أو وطنه يظل بحاجة إلى أخيه الإنسان حين تحاصره الأزمات والكوارث والحروب

متابعة القراءة