رزق منزوع البركة..ضياع التركة..للكاتب علاءالداودي - النايل نيوز
الرئيسية » رزق منزوع البركة..ضياع التركة..للكاتب علاءالداودي
اخبارمقالات

رزق منزوع البركة..ضياع التركة..للكاتب علاءالداودي

كتب المقال بواسطة أ/
وقت القراءة: 1 دقيقةفيسبوكإكس

سنة الله الكونية أن ماتتمناه وتأمله يعبر أمامك ويغريك ولكن عن طريق الحرام وتصر علي أخذهاويسهل الشيطان لك ذلك
وعندما تصل إليها وتمتلكهاتري نفسك برنس البرانيس وأشطر الشطار!!!

الأحمق.. وأصحاب السبت

ولاتدرك أيها الأحمق أن هذارزقك ، والله رزقك بس انت اخدته بالحرام ، مثلا.. ربنا بيقول عن أصحاب السبت ” إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ”

الناس دي راحت لسيدنا موسى وقالوله خلي لينا يوم السبت دا عبادة ومفيش اي شغل فيه ، فربنا أقر ليهم الأمر اللي هما طلبوه ، وحرم عليهم الصيد يوم السبت لكن ابتلاهم بإن لما ييجوا يصطادوا ف أيام الاسبوع ميكونش فيه سمك كتير ، ولما ييجي يوم السبت الحيتان كانت بتكون على مسافات قريبة جدا لدرجة انها كانت بتغريهم ان ينزلوا البحر حتى من غير شبك “إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا” ،ركز علي كلمة حيتانهم ، ربنا مقالش إذ تأتيهم الحيتان قال حيتانهم ، لإنه دا رزقهم اصلا ، لو صبروا عليه ،وأخدت بالك من كلمة شرعا دي !! يعني بتغريهم ، دا ملخص الحاجات اللي بنتمناها ، لازم تجيلك وتغرك بالحرام الأول! أخدتها بالحرام أصبحت خلاص حاصل علي رزقك اصلا ، رزق منزوع البركة بيعطشك لحرام أحلىٰ وأكبر منه ، صبرت هايتبعتلك بالحلال بس الفرق ف ايه!؟..

الفروق

١-الفرق انك هتشبع بالبركة بتاعت الحاجة دي وهتلاقي نفسك مبتنزعش للحرام ومكتفي
٢-الفرق ف انك مش هتخسر ربنا لما تكون محتاجله ف مواقف انتا حابب انك تنتصر فيها لأن في قاعدة بتقول” ما عند الله لا يؤخذ إلا بطاعته”
٣-الفرق ان ربنا هايحفظلك اهلك ومش هايدخلهملك في دواير رد الديون
٤-الفرق انها هتكون خالصة ليك وملهاش عواقب حساب في الدنيا ومش هتتسأل عنها يوم القيامة انها من الحرام

الختام

كلنا ذلك المتعجل في كل شئ والغالبية تطمع لمزيد من الرزق ولوحتي بطرق غير مشروعة..كما يحدث في كثير من مكاتب بعض المؤسسات الحكومية التي تأخذ نصيبها لتخليص مصلحة المواطن..وأصبح هذا السلوك موروث  في غالبية المصالح الحكومية..مما زاد فقر نفوسنا المريضة التي قارنت كل شئ بجملة “شخلل علشان تعدي”

واقع مرير للأسف وكلنا نقع في براثن هؤلاء وقدنكون منهم هدانا الله وإياهم لصالح البلاد والعباد

تعليق واحد

  1. محمد السعيد الجيوشي

    بارك الله فيكم وزادكم من فضله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *