الرئيسيةالغميضة الأخيرة
ثقافة

الغميضة الأخيرة

الغميضة الأخيرة بقلم إبراهيم الطير   في وطننا لبنان كنا صغارا نلهو ولا نعرف معنى النيران أنا وشادي وصحبة الحي نركض بين الدار والبستان قلنا نلعب لعبة الغميضة والضحك يملأ كل المكان عد شادي حتى العشرة ثم راح يبحث في اطمئنان اختبأنا خلف الحجارة وخلف بيت هدمه العدوان وفجأة زمجر

متابعة القراءة