متابعة: على امبابي
تفاقمت أزمة المياه في عدد من المدن الليبية مع استمرار انقطاعات الكهرباء،
ما دفع المواطنين إلى الاعتماد بشكل متزايد على صهاريج المياه التي ارتفعت أسعارها إلى نحو 200 دينار ليبي،.
في وقت أرجع أصحاب الصهاريج ارتفاع التكلفة إلى شح الوقود وانقطاع الكهرباء.
انعكس بشكل مباشر على المواطنين
وفي السياق، قال أحد المواطنين ، “تأثير أزمة الكهرباء انعكس بشكل مباشر على المواطنين ،
من خلال ارتفاع أسعار صهاريج المياه، التي وصلت إلى نحو 200 دينار ليبي للصهريج الواحد”.
وأوضح أن “شركة المياه تتحمل مسؤولية مباشرة عن توفير المياه للمواطنين، من خلال توزيعها عبر الصهاريج التابعة لها”،
مشدداً على “ضرورة إيجاد حلول جذرية ومستدامة لهذه المشكلة
وأشار إلى أن “الحل الجذري لأزمة المياه يرتبط بشكل أساسي باستقرار الكهرباء،
ولا سيما فيما يتعلق بضخ المياه عبر منظومة النهر الصناعي، إلى جانب قيام الشركة العامة للمياه، والصرف الصحي بوضع خطة شاملة لتوفير مصادر مياه داخل المدن،
وحفر الآبار وتجهيزها، والعمل على توزيع المياه بصورة منتظمة، سواء من خلال الصهاريج أو محطات وآبار المياه”.
كما أضاف : “وضع خطة متكاملة لتوفير المياه وتوزيعها داخل المدن ، من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة ويمنع تفاقمها،
فالمياه تمثل جزءاً أساسياً من حياة المواطنين، ولا يمكن الاستغناء عنها”.
من جانبه، قال أحد أصحاب سيارات نقل المياه، : “السبب الرئيسي وراء ارتفاع أسعار صهاريج المياه يعود إلى أزمة الوقود”،
موضحاً أن “أصحاب الصهاريج يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على الديزل،
وقد يضطرون إلى الانتظار ثلاثة أو أربعة أيام، أمام محطات الوقود من أجل تعبئة خزانات سياراتهم”.
الكهرباء تنقطع لساعات طويلة تصل أحياناً إلى ست أو سبع ساعات
وأضاف: “انقطاع الكهرباء يمثل سبباً رئيسياً آخر لتفاقم أزمة المياه، والكهرباء تنقطع لساعات طويلة تصل أحياناً إلى ست أو سبع أو ثماني ساعات يومياً،
ما يؤدي إلى توقف ضخ المياه وعدم وصولها إلى المواطنين الذين يلجأون إلى صهاريج المياه،
خصوصاً أن الآبار ومحطات ضخ المياه تحتاج إلى الكهرباء للعمل”.
وأوضح أن “صاحب صهريج المياه أصبح أمام خيارين: إما الانتظار عدة أيام في طوابير محطات الوقود للحصول على الديزل،
أو الانتظار في طوابير الآبار لتعبئة المياه، الأمر الذي ينعكس في النهاية على قدرة
أصحاب الصهاريج على تلبية احتياجات المواطنين، ويسهم في ارتفاع تكلفة نقل المياه”.

