عاجل : تركيب سور حول مدرستي برقطا بكفر شكر بعد 40 عاما من المعاناة !
ناصر العشماوي
طال انتظار أهالي كفر شكر، للاستجابة لمطلبهم الملح، ببناء سور ،حول مدرستي برقطا ، لعشرة عقود خلت دون أن يتم الاستجابة لمطلبهم لحماية أبنائهم.
و اليوم الجمعة أثمر اللقاء الذي تم بين وزير التربية والتعليم ومدير مدرسة برقطا الإعدادية الأستاذ نادر علي _ لقاء التكريم _ عن الاستجابة لمطلب مدير المدرسة والأهالي معا وبدأت أعمال حل أزمة غياب السور بمدرستي برقطا الابتدائية والإعدادية بمركز كفر شكر في محافظة القليوبية، بعد معاناة استمرت نحو 40 عامًا.
ووصل منذ قليل سور بنظام الفك والتركيب بطول يقارب 200 متر، تمهيدًا لتركيبه حول المدرسة، بما يساهم في فصل الحرم المدرسي عن الشارع العام، وتوفير قدر أكبر من الأمان للطلاب والعاملين داخل المدرسة.
وكان نادر علي، مدير مدرسة برقطا الإعدادية بكفر شكر قد طرح أزمة غياب السور خلال لقائه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدرسة خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن المشكلة تمثل واحدة من أقدم التحديات التي تواجه المدرسة، وأن جميع المحاولات السابقة لحلها لم تسفر عن نتيجة.
وقال مدير المدرسة في تصريحات صحفية، إن غياب السور استمر لعقود طويلة، وأصبح يمثل مصدر قلق دائم للطلاب وأولياء الأمور والعاملين، خاصة مع وجود المدرسة على طريق يشهد حركة مرور، الأمر الذي يجعل تأمين الطلاب أثناء اليوم الدراسي والأنشطة أكثر صعوبة

وأضاف أن وزير التربية والتعليم أكد خلال اللقاء أن مشكلة السور سيتم حلها، وهو ما بدأ تنفيذه بالفعل بوصول السور إلى المدرسة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انفراجة مهمة لأهالي برقطا، الذين انتظروا إنهاء الأزمة منذ سنوات طويلة.
وتعاني مدرستا برقطا الابتدائية والإعدادية من عدم وجود سور يفصل المدرسة عن الشارع، الأمر الذي تسبب على مدار سنوات في إقامة طابور الصباح وبعض الأنشطة المدرسية في نطاق الشارع العام، وسط حركة السيارات،
بما يزيد من المخاطر التي يتعرض لها الطلاب.
كما تحيط الأراضي الزراعية بالمدرسة من الجانبين، وهو ما يزيد من صعوبة تأمين المكان وتنظيم حركة الطلاب، ويجعل إنشاء سور للمدرسة مطلبًا أساسيًا لأولياء الأمور وأهالي القرية.
وبوصول السور الجديد، تبدأ صفحة جديدة في ملف طال انتظاره داخل برقطا، بعدما تحول وعد وزير التربية والتعليم من مجرد تعهد بحل المشكلة إلى خطوة تنفيذية على أرض الواقع، لتنتهي معاناة استمرت قرابة أربعة عقود.


