مدني عطشى
و
أورنينا نجاتي
بقلم
رئيسة السفراء
للشعر العربي
المعاصر
الباحثة الاجتماعية
الأعلامية السورية
د.سراب الشاطر
………………..
اسكبْ حبك
في وريدي
فمدني عطشى
وجفت بساتيني
وذبل زهرها
لعشقٍ رسمته
وخلدته في الوجدان
شلالي الهادر
تعال ……
نروي معاً
ظمئ الأيام
و اسكبْ عطرك
من رأسي لقدمي
وأحيي فيا
صرح بلقيس
و أورنينا
ألهة الجمال …
فمن عطرك
ينبت زهري
وعبيرك
يتسربل فواحاً
برشقة أقدامي
يا سر البقاء
غرقت بك جنوناً
وخافقي
بدأ يرسل النبضات
بزفراتٍ
تطيب مع
اشراقة الشمس
لحالٍ
أضناه السهر
واحترق
بمَجَامر الشوق
ياحبيب عمري
ورفيق خطاي
دفئك نادر
وقربك ساحر
وخيالي
بين أحضانك يُهَاجر
لدنيا….
لاتشبه الدنيا
معك…
يكون العمر
ياسيد الرجال
……………….
من ديواني
واقع وسراب..


