أربع مدن جزائرية ضمن قائمة المناطق الأشد حرارة في العالم
محمد أمير – الجزائر
سجلت أربع مدن جزائرية خلال الساعات الـ24 الماضية درجات حرارة مرتفعة، وضعتها ضمن قائمة المناطق الأكثر حرارة في العالم، بالتزامن مع موجة حر شديدة تشهدها عدة مناطق في الجزائر.
وبحسب بيانات موقع Eldorado Weather المتخصص في متابعة درجات الحرارة حول العالم، جاءت مدينة أدرار في صدارة القائمة العالمية،
بعدما سجلت درجة حرارة بلغت 48 درجة مئوية، لتصبح الأعلى حرارة بين المدن والمناطق المدرجة خلال الفترة نفسها.
أدرار تتصدر قائمة المدن الأكثر حرارة
ولم تكن أدرار المدينة الجزائرية الوحيدة التي دخلت القائمة، إذ سجلت عدة مدن أخرى في جنوب البلاد درجات حرارة قياسية.
وجاءت إن صالح في المركز السادس عالميًا، بعدما بلغت درجة الحرارة فيها 47.3 درجة مئوية.
كما احتلت تيميمون المركز السابع عالميًا، بدرجة حرارة وصلت إلى 47 درجة مئوية.
وضمت القائمة كذلك مدينة بني عباس بولاية بشار، التي جاءت في المركز الثاني عشر عالميًا، بعدما سجلت 46.3 درجة مئوية.
موجة حر تضرب جنوب الجزائر
وتعكس هذه الأرقام شدة موجة الحر التي تشهدها مناطق واسعة من جنوب الجزائر، خصوصًا الولايات والمناطق الصحراوية التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير خلال ساعات النهار.
وتتميز مدن الجنوب الجزائري بطبيعتها الصحراوية، ما يجعلها من المناطق التي تشهد مستويات مرتفعة من الحرارة خلال فصل الصيف.
ومع استمرار الأجواء شديدة الحرارة، تتزايد أهمية الالتزام بإجراءات الوقاية، خصوصًا خلال ساعات الذروة التي ترتفع فيها مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس.
تحذيرات من التعرض المباشر للشمس
وتستدعي درجات الحرارة المرتفعة اتخاذ مزيد من الاحتياطات، خاصة بالنسبة إلى كبار السن والأطفال والعاملين في الأماكن المفتوحة.
وتشمل أهم النصائح تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة قدر الإمكان، والحرص على شرب كميات مناسبة من المياه، وارتداء ملابس خفيفة وفضفاضة، مع البحث عن أماكن مظللة أو مكيفة عند ارتفاع درجات الحرارة.
كما ينبغي الانتباه إلى أعراض الإجهاد الحراري، وعدم الاستهانة بأي أعراض شديدة تظهر نتيجة التعرض للحرارة لفترات طويلة.
أربع مدن جزائرية في قائمة الأعلى حرارة عالميًا
وتبرز أرقام درجات الحرارة المسجلة في أدرار وإن صالح وتيميمون وبني عباس حجم الموجة الحارة التي تضرب مناطق من الجزائر.
وتأتي صدارة أدرار للقائمة، إلى جانب وجود ثلاث مدن جزائرية أخرى ضمن المراكز المتقدمة، لتسلط الضوء مجددًا على الظروف المناخية القاسية التي تشهدها المناطق الصحراوية خلال فصل الصيف.


