متابعة: على امبابي
صرحت عضو مجلس النواب الأردني دينا البشير، اليوم الاثنين، بأن “الأردنيين
لا يستذكرون في الذكرى الـ80 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية مناسبة الاستقلال فحسب،
بل يستحضرون مسيرة بناء دولة آمنت بالإنسان ورسخت مبادئ الدستور وبنت مؤسسات العدالة والقانون”،
مشيرة إلى مواصلة تطوير الحياة البرلمانية والتشريعية بما يواكب تقدم الدولة والمجتمع.
الأردن سار على مدار هذه السنوات برؤية واضحة
فى حين ، أضافت البشير، في تصريحات لوكالات الأنباء ، أن “الأردن سار على مدار هذه السنوات برؤية واضحة تؤمن بأن الاستقرار والازدهار ،
لا يمكن أن يتحققا دون وجود منظومة تشريعية قادرة على مواكبة العالم والتغيرات المتسارعة”،
لافتة إلى أن “التحديث لا يقتصر على مسار واحد فقط،
بل هو مسار متكامل يشمل الجوانب السياسية والاقتصادية والإدارية، التي تسير معًا بالتوازي .
ورأت أن “الأردن لم ينظر يومًا إلى الاستقرار من زاوية داخلية فحسب،
بل آمن دائمًا بأهمية المحيط العربي وبأن استقرار المنطقة هو جزء لا يتجزأ من استقراره،
ولذلك بقي حاضرًا في الدفاع عن الكرامة العربية والقضايا العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية”،
مؤكدة أن “العلاقات الأردنية المصرية شكّلت دائمًا نموذجًا مهمًا في العمل العربي المشترك، من خلال الإيمان بأهمية التنسيق والدفاع عن الاستقرار الإقليمي والقضايا العربية”.
وشددت البشير على أنه “بعد مرور 80 عاما على الاستقلال، يقف الجميع اليوم أمام دولة نجحت في بناء الإنسان والمؤسسات
وحافظت على استقرارها رغم كل التحديات، وما زالت تنظر إلى المستقبل بثقة
وتؤمن بأن التطوير والتحديث رحلة مستمرة”، موجّهة التهنئة والمباركة لكل الأردنيين بهذه المناسبة.
مرور 80 عامًا على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية
ولكن ، يشار إلى أن الأردنيين يحيون، اليوم الاثني مرور 80 عامًا على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، في محطة وطنية
تعكس مسيرة الدولة منذ إعلان استقلالها في 25 مايو 1946، وقيام المملكة الأردنية الهاشمية دولة مستقلة ذات سيادة،
إيذانًا بانطلاق مرحلة تأسيس الدولة الحديثة وترسيخ مؤسساتها الدستورية، والسياسية والإدارية بقيادة الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين، وفقا لوسائل إعلام أردنية.
ونجح الأردن في عهد الملك عبد الله الأول، في الانتقال من مشروع تأسيسي إلى دولة مستقلة ذات شرعية دستورية ومؤسسات مستقرة،
وشكّلت تلك المرحلة الأساس الذي قامت عليه الدولة الأردنية الحديثة.
وفي 25 مايو 1946، أُعلن استقلال الأردن استقلالًا تامًا، ومبايعة الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين،
ملكًا دستوريًا للمملكة الأردنية الهاشمية، ليتحول الأردن من إمارة إلى مملكة مستقلة ذات سيادة كاملة.
وفي 1 فبراير من العام 1947، صدر أول دستور بعد استقلال المملكة، وفي 20 أكتوبر 1947، أُجريت أول انتخابات نيابية،
وأفرزت أول مجلس نيابي في عهد المملكة، لتشكل لَبِنَة تأسيس الحياة البرلمانية وتعزيز المشاركة السياسية.

