بقلم: أشرف بن ماضي الشعراني – الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – من القاهرة
الفساد يدمر الدول، ولا يبنيها.
والفساد هو كل استغلال للسلطة أو النفوذ لتحقيق مصالح شخصية أو مالية ضيقة، على حساب المصلحة العامة. وهو جريمة مكتملة الأركان تؤدي إلى انهيار المؤسسات، وتخريب الاقتصاد، وتفكيك النسيج الاجتماعي.
*ماذا يفعل الفساد بالأوطان؟*
1. *تدمير الثقة* بين المواطن والحكومة والمؤسسات، وهو أخطر ما يصيب الدولة.
2. *توزيع غير عادل* للثروة والفرص، فيحرم الكفاءة ويقدم المحسوبية.
3. *تخريب الاقتصاد والصناعة*، وطرد الاستثمار، وتعطيل عجلة الإنتاج.
4. *تفشي الفقر والبطالة*، واتساع الفجوة بين طبقات المجتمع.
5. *تدمير البيئة والصحة العامة*، عبر إهدار الرقابة والمواصفات.
6. *انتشار العنف والجريمة*، لأن غياب العدل يفتح أبواب الفوضى.
7. *انهيار القيم الاجتماعية والثقافية*، وتحول المجتمع إلى غابة.
8. *قطع الجسر بين الدولة والمواطن*، فلا ولاء ولا انتماء ولا شراكة في المصير.
*عندما يتحول البرلمان إلى أداة فساد*
وعندما يقر برلمان المال السياسي الملوث، الذي لا يختلف عن برلمان 2010 بل أصبح أخطر منه، ولا يمثل الشعب، ويفرض الضرائب على كاهل المواطن المصري المطحون والمتضرر، ولم يتجرأ نائب واحد على طرح خطورة ملف اللاجئين، *ولم يناقش البرلمان ملف البطالة وخط الفقر بدلاً من المسارعة إلى الموافقة على فرض الضرائب*، فإن حل هذا البرلمان يصبح *واجباً وطنياً*.
*الخلاصة*:
لا تنهض أمة بالشعارات، ولا تُبنى دولة بالبيانات. تبنى الأوطان بالنزاهة، والشفافية، والمحاسبة. فحيث وُجد الفساد، غاب الوطن.
#مصر #الفساد #النزاهة #الشفافية #البرلمان #البطالة #أشرف_بن_ماضي

