متابعة: على امبابي
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المواقف الأمريكية “المتغيرة والمتناقضة” تمثل العقبة الرئيسية أمام تقدم المفاوضات بين طهران وواشنطن،
مؤكدًا أن عملية التفاوض باتت “مرهقة للغاية” بسبب تعدد التصريحات وتباين المواقف الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين.
تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمرا عبر وسطاء باكستانيين
فيما أوضح بقائي، في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أن تبادل الرسائل بين الجانبين لا يزال مستمرا عبر وسطاء باكستانيين،
مشددًا على أن القضية الأساسية بالنسبة لإيران تتمثل في اعتراف الولايات المتحدة ، بحقها في الإثراء السلمي لليورانيوم وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
كما طالب المسؤول الإيراني برفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة،
معتبرًا أن هذه الملفات تمثل جزءا أساسيا من أي تفاهم محتمل بين الطرفين، وفقا لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية.
الأوضاع في المنطقة هشه وخطيرة
لذلك ، اتهم بقائي أمريكا بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل الماضي،
مشيرًا إلى أن سفنا تجارية إيرانية تعرضت لهجمات في مضيق هرمز وفي المياه المفتوحة.
ووصف المتحدث الإيراني الأوضاع في المنطقة بأنها “هشة وخطيرة للغاية”، محملا واشنطن مسؤولية تصاعد التوتر بسبب ما وصفه بـ”النهج الأمريكي المتهور”،
وحذر من أن القوات المسلحة الإيرانية سترد “بكل قوة” على أي هجوم يستهدف البلاد.
واندلعت الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير 2026، استمرت نحو 40 يوما، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي،
ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط،
علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار،
قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز،
فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.

