الرئيسيةسياسةالصراع الإيرانى الصهيونى تحت نور الوحى.. و النبوة .. الهلاك ..بسكرة حب العيش والجهل..
سياسة

الصراع الإيرانى الصهيونى تحت نور الوحى.. و النبوة .. الهلاك ..بسكرة حب العيش والجهل..

الصراع الإيرانى الصهيونى تحت نور الوحى.. و النبوة ..

الهلاك ..بسكرة حب العيش والجهل..

هل سيختلق صراع قريبا .. فى البحر الأحمر؟!

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

بعد كل ما يحدث فى العالم من صراعات،

والكثير يفسرون

ما يحدث من منطلق سياسى، واستراتيجى فقط

والصواب هو التحليل السياسى، لما يحدث فى العالم،

من منظور دينى أولا ؛

حتى يفهم ما يحدث بوعى مرتفع

خلق الله عزوجل فى الأصل الأمة الإسلامية،

أمة مقصدها الأخرة ،والعمل لها بتوازن،

مع متطلبات الدنيا، وعندما تميل الكفة ،

وتختل هنا يستوون، بأعدائهم،

الذين يتنافسون ويتصارعون من أجل الدنيا

 

وأعطى الله عزوجل للأمة الإسلامية،

أداة قوة كبيرة وعظيمة وهى زرع الرعب،

وإدخال الفزع والخوف فى قلوب الأعداء،

 

وعندما تخلى المسلمين عن هذه القوة،

وأصبحوا يعشقون سكرة حب العيش ومحاطون بالجهل، ويتعاونون مع أعدائهم،

ويرضخون لأوامرهم، ويتنافسون معهم على الدنيا،

للأسف انتزعت منهم هذه القوة وأصبحوا

فى حالة ذل، وضعف، وهوان ،

 

وهذا الترامب الذى هو ذراع من أذرع الدجال،

ورأس من رؤوس يأجوج ومأجوج ،

ماذا يفعل بالعرب ؟!

يفعل ما يفعله الدجال ،

عندما قال الرسول “صل الله عليه وسلم ”

” يمر الدجال بالخربة ويقول أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ”

وقال الله تعالى فى كتابه العزيز 【بئر معطلة وقصر مشيد】

وترامب الآن يفعل ذلك يأخذ ثرواتهم،

التى وهبها الله عزوجل لهم ومكنهم منها،

مقابل حمايتهم زعما منه بذلك ،

ومن ثم سبهم وإهانتهم وإدخالهم فى الحروب ، فتضيع كل هذه الثروات والكنوز،

 

ونرى الخطة التى وضعت بقفل مضيق هرمز ،

وما هى إلا إلهاء للأمة الإسلامية،

ومحاولة الاستيلاء والسيطرة على نفط دول الخليج ،

بخلق أزمة فى تمرير نفط الخليج العربى،

وإدخالهم فى أزمة إقتصادية

 

ومن أقحموا أنفسهم فى ذلك هم العرب ،

عندما ساووا أنفسهم بأعدائهم،

وعندما تخلوا عن أداة قوتهم التى وهبها الله عز وجل لهم،

وعندما تركوا الجهاد وتعاونوا مع أعدائهم ،وذلوا أنفسهم لهم

 

وقد ذكر الرسول صل الله عليه وسلم ذلك فى الحديث الشريف عندما قال

” ولم ينْقضوا عهد الله وعهد رسولا إِلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم”

 

والآن ستحاول أمريكا مع الكيان الصهيونى اختلاق صراع،

فى البحر الأحمر عن طريق ميليشياتهم،

حتى يقفلون كل منفذ لدول الخليج،

فى تمرير النفط،

ثم يحدث المساومة لتطبيع المملكة العربية السعودية، مع الكيان الصهيونى اللقيط،

 

وتقوم دولة إسرائيل الكبرى المزعومة،

ويكون التحكم الكلى لهذا الكيان الصهيونى المظلم ، فى تمرير النفط،

 

ولنتذكر؛

مشروع أنابيب النفط العابر للجزيرة العربية،

الذى خطط له وتم إنشاؤه على يد شركة أمريكية أواخر الاربعينات ،

عام < ١٩٤٧>

وبعد ذلك قامت دولة إسرائيل المزعومة بعدما استوطنوا،

اليهود فى فلسطين بوعد بلفور المشؤوم ،

 

والآن الكيان الصهيونى يريد توسيع دولته المزعومة وإعلان قيام دولة إسرائيل الكبرى ،

بعدما يتم التحكم فى نفط الخليج العربى ،

وأن يكون تحت سيطرتهم ويتم تمريره ،

عن طريق دولة إسرائيل المزعومة،

 

الشيطان وأعوانه يعملون الآن على تشتيت الأمة الإسلامية ،

بداية من حرب الغزو الثقافى وتصدير لعبة الديمقراطية والعولمة،

فى الوقت الذى لم يطبقها هذا الكيان الغشيم عليه،

 

فهو الآن يحارب من أجل عقديته،

المزيفة، ودينه الباطل، وقد بدأو فى إتمام مشروع البقرات،

التى ستذبح زعما منهم بتطهيرهم،

قبل دخول الأراضى المقدسة ،

 

فهم عملوا على إلهاء الأمة الإسلامية والعربية،

بالفن الهابط، وبكأس العالم وكرة القدم ،

وجنى المال والذهب، والفضة واكتنازهم،

والانغماس فى الموبقات تحت مسمى العولمة،

 

وهم يخططون ويدرسون كل شئ ، والأمة الإسلامية فى حالة يرثى لها،

 

وحتى يتحقق كل ما جاء فى القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة

لابد من المرور بكل ما يحدث،

 

فمعظم الأنظمة الحاكمة جاءت من أجل تحقيق مبتغى ،

الشيطان وأعوانه،

 

ولكن ما يبث الطمأنينه فى القلوب،

هو أن كل ما يحدث تحت مشيئة وإرادة الله سبحانه وتعالى ،

 

ولكن لا يمكن أن يكون النصر حليف الأمة الإسلامية والعربية،

إلا برجوع أداة القوة التى وهبها الله لهم،

فالدولة التى ستنجوا منهم الآن،

هى التى لم ترضى بالذل والخضوع للأوامر، والخوف،

وهى التى لا تقبل بالتطبيع وعقد الاتفاقيات،

بل من تبث الرعب فى قلوبهم ،

وتفعل ما أمر الله عز وجل به

نسأل الله أن يبرم لهذه الأمة أمرا رشدا ،

تعز فيه وليك

وتذل فيه عدوك،

ويعمل فيه بطاعتك،

وأن يوطد أركانها، ويزيد بأسها ،ويشدد عودها، ويوحد شتاتها، ويعيد توحيدها ويصلح أمرها……….

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *