ما يحدث هو ..حصار لإيران أم الصين ؟! ..صراع الفتوات..
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
مثل ما ذكرنا سابقا أن ما يريده الشيطان ،
مختلف عما يريدونه أعوانه ،
الشيطان يلعب على نقاط ضعف الإنسان، وأهوائه
ولكن النقطة المشتركة بين الشيطان وأعوانه،
وتحديدا الكيان الصهيونى اللقيط،
هى “الجحود والإنكار” فالجميع يعرف تاريخ اليهود الأسود،
هؤلاء الرعاع الميؤوس منهم الملعونيين،
أعطاهم الله عزوجل كل شئ،
وقابلوا هذا بالجحود والكفر والإنكار والتعدى ،
مثل ما فعل إبليس تماما .
والآن أمامنا ثلاثة دول بينهم الصراع البين،
وهم “إيران ،وأمريكا ،والكيان الصهيونى ”
أولا _ أمريكا التى صنعت من أجل الكيان الصهيونى والأداة المستخدمة من قبل الصهيوماسونية،
ومن أجل الحرب على الإسلام والمسلمين،
فى الشرق الأوسط والمنطقة العربية ،
ترامب الآن يحارب من أجل بقاء الهيمنة الأمريكية واستعادتها بالكامل،
بعد الصعود الصينى ،واتحاد البريكس، والتداول بالعملات المحلية ،
فهى تريد بكل ما يحدث إبطاء صعود الصين،
وكسب الوقت، فالصين أكبر مصدر فى العالم ،
وأقوى إقتصاد فى العالم وصعود صاروخى فى التكنولوجيا ،
إذا ترامب لم يلقى أمامه شئ لاستعادة الهيمنة الأمريكية،
إلا حرب الطاقة، والمقصود بها الأول “الصين ”
لنرى ما فعلته أمريكا بداية من حرب “روسيا وأوكرانيا”
والعقوبات التى فرضتها على روسيا،
كانت لإبطاء الصعود الصينى ولكن تضررت أيضا دول أوروربا ،
بعد ذلك وضع ترامب نصب عينيه حلفاء الصين،
وأكثر الدول الغنية بالموارد الطبيعية ،والمعادن النادرة “كدولة فنزويلا البوليفارية”
ونرى ما فعلته من مخطط إجرامى للرئيس الفنزويلى “نيكولاس مادورو”
الذى كان يقف عقبة لتحقيق مبتغى أمريكا
والآن بعد خطف الرئيس الفنزويلى “مادورو ” بكل خسة وإجرام وبلطجة،
وبتهديد إجرامى للحكومة الفنزويلية وشعبها،
استولت أمريكا على ٥٠ مليون برميل من النفط الفنزويلى،
فأمريكا تضرب كل حلفاء الصين،
لذلك هى الآن تحارب إيران حتى تسيطر عليها،
وتنشب حرب فى دول الخليج ،
التى تعتبر المصدر الرئيسى مع روسيا،
لصادرات الصين من الطاقة وتحديدا النفط، وإيران أيضا،
فقد تنتج الصين <أربعة مليون> برميل من النفط وتستورد تقريبا< ١٢ مليون برميل ،
فعمل ترامب على نشوب حرب مع إيران،
كتهديد لها وسحب دول الخليج فى هذه الحرب،
من أجل كسب الوقت لبقاء هيمنة أمريكا، وإبطاء الصعود والنمو الصينى،
ولكن ترامب لم يكبل الصين فقط بل العالم
فمعظم واردات قارة أسيا من النفط ،
ومصادر الطاقة من دول الخليج العربى،
وبعدما فرضت أمريكا على روسيا عقوبات،
بعد حربها مع أوكرانيا بمطالبة دول أوروبا بمنع استيراد ،
النفط الروسى ،
طالب ترامب الآن بعد معركته مع إيران ،
برفع الحظر عن صادرات روسيا من النفط ،
والمستفيد الآن روسيا ،ولكن سيرتفع السعر على الصين التى ضاعفت ،
صادرتها للنفط من روسيا عن طريق بحر الشمال،
أثناء فرض العقوبات على روسيا ،
بعد حربها مع أوكرانيا
والآن إيران فرضت شروط لانهاء الحرب،
إذا تقبلها ترامب من وجهه نظره ،
سيكون بداية انتهاء الهيمنة الأمريكية ،
وفى نفس الوقت أعطى ترامب مهلة ،
حتى يخطط جيدا للمرحلة القادمة،
فى نفس الوقت تستعد إيران
بآلاف من الجنود استعدادا لأى عملية برية “حرب العصابات ”
وإذا حدث ذلك سيكون الوضع كارثى،
وسيدخل العالم فى تداعيات اقتصادية خطيرة وكارثية،
فإذا انتهت هذه المعركة لصالح إيران،
ستتغير موازين القوة وستتغير،
قواعد اللعبة وسينتهى الدولار،
وستزول الهيمنة الأمريكية شيئا فشيئا ،
وباختصار لكل ما ذكرناه ؛
_ترامب يريد كسب الوقت لإبطاء النمو، والصعود الصينى ،
ووقف عملية الإنتاج واستعادة الهيمنة الأمريكية .
_ الكيان الصهيوني وإيران بينهم حرب دينية، ووجودية وحرب على البقاء ،
لذلك إذا لم تتحرك دول الخليج ،والدول العربية ،
بإزالة،
القواعد الأمريكية ،والتعاون على إقامة دفاع مشترك بينهم،
أمام ما يحدث ،
للأسف ، ستنغمر دول الخليج فى هذه الحرب،
وسيكون ذلك وبالا على المنطقة بأكملها،
ترامب الآن يحارب على استمرار ،
الهيمنة الأمريكية، ويريد أن يضمن،
استمرار حلب أموال، وثروات دول الخليج،
عن طريق استمرار وجود القواعد الأمريكية بها، واستمرار صفقات السلاح الأمريكية، وصادراتها لدول الخليج،
والعالم الآن على مفترق طرق،
والكل يتساءل؛
هل ستنتهى هذه المعركة ويرضخ ترامب للتفاوض؟ أم ستتحول المنطقة لبركان عاصف لا يخمد ؟!

