تضخيم البعبع الإيرانى..حلب دول الخليج..
بقلم بسمة مصطفى الجوخى
طالما ذكرنا أن إيران هى الكيان المظلم فى منطقة الشرق الأوسط ،
ولولا ميليشيات إيران فى المنطقة العربية،
مع الخيانة لما سقطت الدول العربية،
وإيران ليست صمام الأمان للمنطقة العربية، كما يقولون البعض
ومنذ تولى القرد الترامبى الرئاسة،
وهو يحاول تأمين أكبر كمية من النفط من دول أخرى،
بعيدا عن دول الخليج، فبدأ بالتحرش ببعض الدول فى امريكا اللاتينية،
وعلى رأسهم دولة “فنزويلا البوليفارية”
حاول باستماته تركيع الرئيس الفنزويلى “نيكولاس مادورو” ولم ينجح ترامب فى ذلك،
فعمل على اختطافه بكل إجرام وشيطنة،
متعدى كل القوانين والمواثيق الدولية ،
حتى يضمن سرقة بحر من النفط من فنزويلا،
وفى هذه الأيام وبعد اختطاف “مادورو” وبتهديداته المعتادة ،
استطاع سرقة ٨٠ مليون برميل،
نفط من فنزويلا .
وقد ذكرنا منذ أن بدأ بتهديد فنزويلا،
بإنه سيتم بعدها التحرش بإيران ،
حتى تبدأ الصراعات مع دول الخليج ،
والآن ما ذكرناه قد حدث بالفعل،
الولايات المتحدة الأمريكية تضرب،
قواعد عسكرية لإيران حتى وترد إيران بالهجوم على القواعد،
العسكرية الأمريكية المتواجده ،
فى دول الخليج،
وبذلك تكون الحرب الآن فى المجال الخليجى ،
تضرب إيران القواعد الفارغة من الجنود والعتاد،
وما هو إلا خطة ممنهجة لحلب دول الخليج كالبقرة ،
والمقصود أيضا من هذا الصراع ،
هو التحرش بمصر ،
لأن هذا الصراع سينتج عنه
أولا ؛
حدوث خلل اقتصادي عالمى وتحديدا فى البلاد العربية.
_ خروج الأموال الساخنة من مصر وبدأ يحدث بالفعل.
_ ارتفاع الدولار مقابل الجنية المصرى.
_ ارتفاع كبير فى أسعار الذهب.
_ تأثر السياحة والاستثمار بالسلب.
_ انهيار العملات الرقمية.
_ من المحتمل حدوث شلل مرورى عبر قناة السويس.
_ تراجع خطة التنمية .
وهذه أول النتائج التى من المحتمل حدوثها الآن وتحديدا بعد سقوط النظام الإيراني.
أما ما وراء الكواليس!
بعد عملية طوفان الأقصى وذكرنا حينها، أن المتغطي بإيران عاري،
ماذا فعلت إيران للكيان الصهيونى ؟!
لا شئ سواء تحريك ميليشياتها ،
فى لبنان ما يسمى ” حزب الله” وجماعة الحوثي فى اليمن ،
لضمان تدمير أهل غزة والتحرش اقتصاديا بمصر ،
والآن توجه الضرب لدول الخليج ،متحججة بوجود قواعد أمريكية عسكرية بها،
نشأت هذه القواعد بسبب خوف دول الخليج ،
من البعبع الإيراني الذى تحاول دائما،
حكومة أمريكا تعظيمه حتى تضمن،
سحب دول الخليج إليها وتضمن حلب أموالها،
وفرض الأتاوة عليها زعما بحمايتها ،
من هذا البعبع
وتضمن بذلك أيضا استمرار صفقات، وتجارة الأسلحة فى المنطقة،
ودعم أمريكا دائما .
والآن أمريكا تهاجم إيران وإيران تهاجم دول الخليج ،
يرى العالم ما وصلت إليه منطقة الشرق الأوسط الآن!
أما عن موقف دولتى روسيا والصين
سيكون هناك شجب وإدانة ولكن استمرار هذا الصراع سيكون،
فى مصلحة روسيا والصين
فهو من وجهه نظرهم ،
حرب استنزاف لأمريكا وضمان انشغالها لاتمام مصالحهم
والآن ليس هناك سواء شيئين هما
أولا؛
_استمرار الصراع الوهمي أو المتفق عليه ،
أو ما يحدث هو انقلاب السحر على الساحر،
وتفعيل نظرية الهرم أى كان
_سينتج عن ذلك خلل اقتصادى عالمى.
_استمرار الكيان الصهيونى، وأمريكا فى حرب الإبادة على غزة على وتيرة أسرع.
_ التحرش بمصر وخنقها اقتصاديا.
_ تركيز روسيا على احتلال أوكرانيا وضمها بالكامل لأراضيها.
_ وكل ما يحدث سيصب فى مصلحة الصين.
أما إذا انتهى الصراع الأمريكى الإيراني الآن سواء كان حقيقة أو لعبة ،
_سيكون له تفسيرا واحد بأن ما حدث ،
_ما هو إلا انتهاء للنظام الحاكم فى إيران، لوضع نظام أخر يخدم المرحلة القادمة .
وثانيا ؛ لتخويف دول الخليج حتى يتم فرض أتاوة أخرى عليهم ،
ودفع أموال أكثر لترامب زعما منه ،
بحمايتهم ،وانتهاء الحرب المزعومة، بينه وبين إيران لإنه هو من يملك القرار .
ويرى الجميع فى هذه الآونة ما يحدث فى العراق،
وسوريا التى تم بيعها بالكامل، للكيان الصهيونى اللقيط،
ولبنان التى أصبحت قطعة من الكيان ،ولايعرف جنسية سكانها أو ملتهم
وقطعا استمرار الكيان اللقيط فى حرب الإبادة،
على غزة، ليتم الاستيلاء عليها بالكامل ،وضم الضفة الغربية لهم،
وهكذا يتوسع الكيان لإقامة دولته” إسرائيل المزعومة ”
ويتحكم كليا فى موارد وثروات المنطقة العربية بالكامل،
مع تغيير النظام الحاكم فى إيران ،ليتوافق مع المرحلة القادمة،
وهذا ما يريدون فعله أعوان الشيطان ،
أما الشيطان لا يهمه شئ من كل هذه الصراعات، والحروب،
سواء استمراره فى حربه ضد المسلمين ،
فأخطر الحروب هى الحرب على فطرة الله عز وجل، بتنكيثها،
فهذا عدوان مبين ،وهذه أشرس الحروب التى شنها على بنى آدم،
والتى كانت البداية لكل ما يحدث الآن
فلولا نجاح جزء كبير من هذه الحرب،
ما وصلت الأمة الإسلامية والعربية إلى ما هى فيه الآن..
وينبغى الآن على دول الخليج إزالة هذه القواعد الأمريكية، والتحالف سويا حتى لا يغوصون فى “صراع الاستنزاف”

