الجزائر.. الصحة تحذر من ممارسة الطب خارج المؤسسات المرخصة
محمد أمير- الجزائر
حذّرت وزارة الصحة الجزائرية، الأربعاء، من تنظيم دورات تكوينية وورشات تطبيقية تتضمن ممارسة أعمال طبية أو علاجية على الأشخاص خارج المؤسسات والهياكل الصحية المرخص لها قانونًا، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.
وقالت الوزارة في بيان إن المنع يشمل مختلف الأنشطة الطبية والعلاجية والتطبيقات العملية التي تُجرى على الأشخاص خارج الهياكل الصحية المعتمدة، بما في ذلك الفنادق والهياكل السياحية وقاعات الندوات والتكوين، إلى جانب الفضاءات العمومية والخاصة غير المخصصة قانونًا لممارسة الأنشطة الصحية.
ويأتي التحذير في ظل انتشار إعلانات عبر الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن دورات وورشات تكوينية تقدم تدريبًا عمليًا في عدد من المجالات المرتبطة بالممارسة الطبية وشبه الطبية.
وأشارت الوزارة إلى أن بعض هذه الدورات تتضمن تطبيقات فعلية على الأشخاص، خصوصًا في مجالات الحقن والليزر وزراعة الأسنان والإجراءات الجلدية والتجميلية، وغيرها من الأعمال التي تندرج ضمن ممارسة الطب ومهن الصحة.
وشددت وزارة الصحة على أن الطابع التكويني أو التعليمي لهذه الأنشطة لا يبرر إجراء تطبيقات طبية على الأشخاص في أماكن غير مرخصة، مؤكدة ضرورة احترام الإطار القانوني المنظم لممارسة المهن الصحية.
ويشمل التحذير منظمي الدورات التكوينية والورشات التطبيقية، وكذلك مختلف المهنيين المعنيين، في وقت باتت فيه منصات التواصل الاجتماعي وسيلة رئيسية للإعلان عن دورات تدريبية في مجالات طبية وتجميلية متعددة.
وأكدت الوزارة أنها ستعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية على اتخاذ جميع التدابير والإجراءات القانونية اللازمة ضد المخالفين، موضحة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم.
ويعيد البيان التأكيد على أن ممارسة الأنشطة الطبية والعلاجية والتطبيقات التي تمس سلامة الأشخاص تظل مرتبطة بالمؤسسات والهياكل الصحية التي تستوفي شروط الترخيص القانوني، وليس بالفضاءات المخصصة للندوات أو التكوين أو الأنشطة السياحية والعامة.

