اليمن يرسّخ سيطرته.. والسعودية تفقد خيارات التدخل
الإعلامية جمانة كرم عياد
الأحد 2026/09/13
وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …
الوضع العام:
تستدعي إيران الدول المشاطئة للخليج إلى سلطنة عمان لكي ترسم ملامح مستقبل المنطقة، انطلاقاً من سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز وتحصيلها رسوم على المرور،
وأمريكا لم تعلق حتى الآن، والمعادلة التي وضعتها واشنطن :
سفينة مقابل سفينة، سقطت.. وتستمر إيران بفرض قواعدها في المضيق.
مزيد من التورط السعودي في اليمن، كل الحلفاء متضامنين ولكنهم غير مستعدين للمشاركة،
والمفاجأة كانت البالون الكبير الذي يسمى “قوات موالية”، إنفجر ولم يترك أثراً،
والحوثيون يستمرون ببسط سيطرتهم وفرض نفسهم بالقوة في المعادلة الدولية.
لبنانيا، يظهر أن مسرحية زيارة رئيس السلطة إلى النبطية كانت بإخراج إسرائيلي أمريكي، وتوقيتها جاء بعد سيطرة العدو على جزء من تلال علي الطاهر.
الجبهة اللبنانية :
– يسعى العدو لتثبيت وضعه في كل المناطق الجنوبية مستبعداً إنسحابه منها وخاصة تلال علي الطاهر (الإعلام العبري، 9/13).
– تستمر الغارات على تلال علي الطاهر، وقد تعطل أحد الروبوتات في منطقة متقدمة، مما دفع العدو للإغارة عليه وتدميره.
الجبهة الإيرانية:
– استخدمت إيران نموذجا أمريكيا للذكاء الإصطناعي لتحديد مواقع السفن الأمريكية ومهاجمتها (واللا، 9/12).
الجبهة الاقتصادية:
– قطر والإمارات وشركات شحن عالمية تدفع لإيران الرسوم المطلوبة منها، مقابل عدم تعرضهم للقصف من قبل القوات الإيرانية في منطقة الخليج (لوفيغارو، 9/13).
– استمرت إيران في قصف السفن المخالفة لتوجيهاتها في مضيق هرمز.
– ستستمر صادرات السعودية النفطية لحوالي الأسبوع فقط ثم تتوقف، بعد أن ينفذ مخزونها في ميناء ينبع (رويتر، 9/13).
المفاوضات:
– متوقفة حتى يتراجع الأمريكي عن مواقفه ويلتزم بالإتفاق.
الجبهة السعودية:
– تحول كبير في قدرات السعودية في اليمن، في تموز لم تطلب السعودية أي مساعدة أمريكية بل أخذت الإذن فقط لضرب مطار صنعاء ،
معللة ذلك بأنها قادرة على معالجة الأمور، ولكن عندما بدأت المعارك تتصاعد،
طلب بن سلمان من القيادة العسكرية الأمريكية التدخل، لكنهم رفضوا بناءً لتوجيهات ترامب،
ويوم الخميس الفائت أعاد بن سلمان الطلب من ترامب شخصياً مرتين التدخل وقصف اليمن، خاصة أثناء سقوط مدينة “المخا”،
ولكن ترامب رفض، مبرراً الأمر بأنه يريد أن يبقى ممر البحر الأحمر سالكاً، ومشاركته بالحرب على الحوثيين قد يؤدي إلى إغلاقه كلياً (أكسيوس، 9/12).
– تتابع قوات أنصار الله سيطرتها على مزيد من المناطق، في محيط مدينة “تعز”.
– قصف الحوثيون قاعدة خميس مشيط في جيزان ومصفاة أرامكو في “أبها” وميناء ينبع.
– الحوثيون يستولون على كميات كبيرة جداً من الأسلحة والعتاد والوسائل الفنية إضافة للذخائر والأليات، وتم نقلها إلى أماكن آمنة قبل أن يقصفها الطيران السعودي.
– اعترفت القوات الموالية للسعودية بمقل 500 عنصراً وجرح 1500 من قواتها في معارك الساحل اليمني الغربي، فيما فر حوالي 1500 عنصر اخر إلى جيبوتي.
– يراقب جيش العدو ما يجري في اليمن ويتفاجأ بالإنتشار السريع للحوثيين وسيطرتهم على المضيق،
في ظل ضعف مفاجئ للقوات الموالية للسعودية وضعف سعودي وأيضا ضعف أمريكي أمام ما يحصل،
لذلك أعطى توجيهاته للإستعداد لجبهة إضافية هي اليمن (الإعلام العبري، 9/13).
تأثيرات داخلية ودولية للعدو :
– يسعى الكيان لتشكيل حلف ثلاثي يضمه مع قبرص واليونان في وجه تركيا، ولكن تحت السقف الأمريكي (الإعلام العبري، 9/12).
– تنشر أوكرانيا قوات لها في مختلف الدول التي تتواجد فيها روسيا، مثل: مالي، وبوركينا فاسو، والنيجر وحتى السودان،
مهمتهم الرئيسية هي تدريب عناصر معارضة للتواجد الروسي على استخدام الطائرات المسيرة.
الجبهة الداخلية اللبنانية:
– للأسف.. نسق رئيس الجمهورية زيارته مع العدو الإسرائيلي، ولكنه لم ينسقها مع أهالي النبطية.. (الإعلام الأمريكي، 9/12).
– السفير الأمريكي في لبنان يحتفل برفع العلم “الإسرائيلي” فوق تلال علي الطاهر..
في الوقت الذي يحتل العدو تلال لبنان، يحاول رئيس السلطة السيطرة على شارع في مدينة النبطية.. وقبل ان يستيقظ أهلها !!.

