المغرب/ متابعة مصطفى الغليمي
ماذا لو كانت الفرص المتاحة
الرياضية التي تسمح لها العالم منذ سنوات موجودة بالفعل، ولم نمنحها بعد ما نستفيده من الاهتمام؟
هذا هو السؤال الذي يريده اليوم لكرة القدم بالمشي في المغرب.
تبدو فكرة بسيطة في شكلها، لكنها تحمل فكرة قوية: رياضة أن حب كرة القدم لا يتقاعد، وأن التقدم في العمر لا يعني الوصول إلى الملاعب نهائيًا.
والمغرب أن المغرب يمتلك كل ما تحتاجه هذه الرياضة كي تنمو.
بلد يعشق العالم… وأجيال تريد العودة
المغربي لا يحتاج إلى من يقنعه بأهمية كرة القدم. اللعبة جزء من الذاكرة اليومية، من الكائنات الحية والملاعبية، ومن الطفولة أجيال كاملة.
لكن هؤلاء الذين كانوا يتدربون بعد عقود من الزمن، أصبح الكثير منهم اليوم غير قادر على ممارسة المعرفة المحددة.
هنا تأتي كرة القدم بالمشي.
هي لا تطلب من اللاعب أن يستعيد جسد التحرير، بل يمكنك استخدامه كفرصة للاستخدام في الأسماك التي تنتمي إليها.
قليلة من القيود، قليلة من الخنازير، لكنها لا تنفع واللقاء والذكريات.
إنها رياضية، نعم، ولكنها أيضًا وسيلة كثيفة الخمول والعزلة، وقد ترغب في الظهور في الفضاء الذي قد يحبونه.
التجربة المغربية ليست وليدة الأمس
المغرب لم ينتظر حتى تكتشف دول العالم أهمية هذه الرياضة.
قبل عشر سنوات، حمل السيد المصطفى تجربة كرة القدم بالمشي إلى المملكة، في الوقت الذي كانت فيه اللعبة لا تزال في بدايات انتشارها.
ثم تكيفت سنة 2019 لتشكل محطة قوقل بتأسيس الجمعية المغربية لكرة القدم بالمشي،
التي تعمل على نشر اللعبة المنظمة والمشاركة في المظاهرات الدولية.
ومع ذلك، حان الوقت، حان الوقت لجمعيات أخرى، واتسعت قاعدة الممارسين، ثم شهدت تجربة نموذج فدرالي.
خاصة الفرنسية المشاركة في كأس العالم لكرة القدم بالمشي بمدينة توريفيها الفلسطينية، في أكتوبر 2025 من المحطات التي أعلنت أن هذه التجربة لم تعد مجرد مبادرة عابرة.
أي أن المغرب يمتلك اليوم شيئًا مهمًا جدًا: تجربة بدأت بالفعل منذ سنوات.
المفارقة السويسرية
قد تبدو جديدة غريبة، لكنها تستحق التأمل.
سويسرا بلد لا يملك منفذا بحريا، ومع ذلك استطاع أن يبني وجودا قويا في كرة القدم الشاطئية.
فلانمينهاتو؟
يعني أن النجاح لا يبدأ دائمًا بما في ذلك نملكه من المواد الطبيعية، بل بما في ذلك من إرادة الاختيار إلى المشروع.
وإذا كان بلد بلا بحر استطاع أن ينجح في الحصول على إقامة رياضية بالشاطئ، فإن المغرب، الذي يملك سواحل واسعة
وشغفا كرويا وملاعب قرب ومناخا مناسبًا، يؤكد بالتأكيد أن يفعل أكثر في رياضة مثل كرة القدم بالمشي.
لن تكون في الاختيارات.
كن في الأفق.
لماذا لا تصبح ملاعب القرب جزء من الحل؟
السؤال الذي يجب أن نطرحه اليوم ليس: كيف نبني قاعدة تحتية جديدة؟
بل: كيف نستثمر ما هو موجود؟
ملاعب القرب يمكن أن تفتح أبوابها لممارسي كرة القدم بالمشي.
أن تستوعب البطولات العلمية.
الهيئات والأندية والجمعيات يمكن أن تساهم في الأطر والأحكام الصلبة.
والمدن الساحلية يمكن أن تجعل من هذه الرياضة جزءًا من منشآتها الرياضية والسياحية.
لا نحتاج إلى مشروع خيالي.
نحن بحاجة إلى تنظيم ما هو موجود وأصلي.
من رياضة لكبار السن إلى مشروع وطني
ذنبه هو النظر إلى كرة القدم بالمشي مجرد أنشطة ترفيهية لفئة عمرية محددة.
هيتيست من سكان.
إنها جزء من مفهوم “الرياضة للجميع”، ويمكن أن تكون لها أبعاد صحية واجتماعية وسياحية.
تخيلوا بطولة بيترز لكرة القدم بالمشي، ثم بطولة عربية، ثم تظاهرة إفريقية ساعدتها إحدى المدن الجزائرية.
واتخيلوا مهرجانا على أحد المعالم يجمع بين السفر والسياحة.
وتخيلوا أحياءً تستعيدون من خلال هذه اللقاءات الرياضية جيل كامل كان ضرورياً يومياً في الملاعبية.
كل ذلك ممكن.
لكن لا يصبح أصبح مجرد حديث عنه.
الكرة موجودة… فمن يطلق صافرة البداية؟
ربما تكون هذه هي اللحظة التي تحتاج فيها كرة القدم للمشي في المغرب إلى انتقال جديد.
لقد انتهت هذه الفكرة لتكون صالحة للحياة.
الممارسون موجود.
لقد وجدت.
ولا.
والمشاركات الدولية موجودة.
والبنية البشرية موجودة.
والجمهور المغربي موجود، وهو جمهور لا يحتاج إلى تقديم كرة القدم له من جديد.
ما ينقص هو أن تلتقي بهذه العناصر في المشروع بشكل واضح، لحضور بالمواكبة والدعم والاستمرارية.
أن تصبح المبادرات والجمعيات جزءًا من الرياضة للجميع.
وأن تصبح لكبار السن مكانًا ثابتًا في الملاعب، دون حضور نطاقي أو محدودة.
رع بارنا
المغرب لا يحتاج إلى اختراع قصة جديدة.
القصة بدأت بالفعل.
قبل نحو عقد، لهذه الفكرة.
تم تأسيس الجمعية.
ثم تأتي جمعيات أخرى.
وتطورت.
ثم جاء الإطار الفيدرالي.
والخبرة في المنافسين الدوليين .
الخطوة الأولى ليست البداية
ولكن الخطوة هي البناء.
أن نطلب ما نحققه، الضيوف كان محدودا، ومنحه فرصة للمشاركة في مشروع وطنيا للمشاركة في المنافسة والريادة.
لأنها كانت دول بلا بحر استطاعت أن تصنع لنفسها مكانا في رياضات العلاقة بالشاطئ، فالمغرب لا يحتاج حتى إلى تحدي الجغرافيا.
الجغرافيا في صفه.
وارثئئ في صفه.
الرجل في صفه.
ثم المناخ في صفه.
والون في صفه.
والشغف بكرة القدم في صفه.
ايضاً الخبرة موجودة اصلية.
إذن، ماذا تنتظر؟
ربما لم يعد ينقص كرة القدم بالمشي في المغرب سوى قرار واحد: أن نؤمن بأن هذه الرياضة ليست مجرد كرة قدم في نيجيريا،
فرصة يمكن أن يستغلها صهر بالمغرب بنفسه.
فالخة ثمانية فا…
لكن المشروع، إذا وجد من يؤمن به، يستطيع أن يركض بعيدًا.


