عمالقة الحساب الذهني يكرّم الخبير الاقتصادى الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف.. صناعة جيل جديد من الموهوبين - النايل نيوز
الخميس, سبتمبر 3, 2026
الرئيسيةمنوعاتعمالقة الحساب الذهني يكرّم الخبير الاقتصادى الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف.. صناعة جيل جديد من الموهوبين
منوعات

عمالقة الحساب الذهني يكرّم الخبير الاقتصادى الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف.. صناعة جيل جديد من الموهوبين

عمالقة الحساب الذهني يكرّم الخبير الاقتصادى الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف.. صناعة جيل جديد من الموهوبين

 

 

كتب محمد أكسم

في أجواء احتفالية مميزة، شهدت فعاليات مسابقة عمالقة الحساب الذهني تكريم الدكتور محمد إبراهيم عبد اللطيف الخبير الاقتصادي، تقديرًا لحضوره ومشاركته ودعمه للجهود التي تستهدف اكتشاف مواهب الأطفال وتنمية قدراتهم، في احتفالية جمعت نخبة من الشخصيات العامة والإعلامية والمدربين، إلى جانب عدد كبير من الأطفال المشاركين في المسابقة

 

وعقب تكريمه، وجه الدكتور محمد إبراهيم تحية خاصة وشكرًا للدكتورة صباح حمدي، مشيدًا بما وصفه بالدور المتميز الذي تقوم به في مجال تنمية قدرات الأطفال، مؤكدًا أنها واحدة من عظيمات مصر اللاتي اخترن أن يقدمن للمجتمع شيئًا يتجاوز حدود العمل التقليدي، من خلال الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته منذ مرحلة الطفولة.

وأكد أن ما تقدمه الدكتورة صباح حمدي يمثل نموذجًا مختلفًا في التنمية البشرية المستدامة للأطفال، لأنها لا تركز فقط على تعليم مهارة بعينها، وإنما تعمل على بناء مجموعة متكاملة من القدرات الذهنية والشخصية، من التركيز وسرعة التفكير والدقة إلى الثقة بالنفس وروح التحدي والقدرة على التعلم.

وأشار إلى أن الاهتمام بعقول الأطفال هو أحد أهم أشكال الاستثمار في المستقبل، لأن الطفل الذي يتم اكتشاف قدراته في الوقت المناسب، ويحصل على التدريب والتشجيع، يمكن أن يتحول إلى شخصية مؤثرة وقادرة على تحقيق إنجازات حقيقية في المستقبل.

وأشاد الدكتور محمد إبراهيم كذلك بفريق العمل والمدربين والمدربات المشاركين في مشروع “عمالقة الحساب الذهني”، مؤكدًا أن النجاح الذي يحققه الأطفال يقف خلفه معلمون ومدربون يبذلون الكثير من الوقت والجهد، ويؤمنون بأن رسالتهم لا تقتصر على نقل المعلومات، وإنما تمتد إلى صناعة شخصية الطفل وبناء ثقته بنفسه.

ووجه تحية خاصة إلى كل معلم ومعلمة، مؤكدًا أن المعلم يظل أحد أهم صناع المستقبل، وأن كل كلمة تشجيع يقدمها لطفل، وكل مهارة يساعده على اكتسابها، وكل لحظة صبر يبذلها معه، يمكن أن تصنع فارقًا كبيرًا في حياته.

وشهدت الفعالية أجواء من الفخر والسعادة، مع تقديم الأطفال لمستويات متميزة في الحساب الذهني، ليؤكدوا أن الموهبة المصرية موجودة بقوة، وأنها تحتاج فقط إلى بيئة مناسبة تكتشفها وترعاها وتمنحها فرصة حقيقية للتعبير عن نفسها.

ويأتي مشروع عمالقة الحساب الذهني ليقدم نموذجًا مختلفًا في التعامل مع الأطفال، من خلال تحويل التدريب إلى تجربة تجمع بين التعلم والمتعة والتحدي، وتساعد الطفل على تطوير قدراته الذهنية وتعزيز ثقته بنفسه.

وتؤكد التجربة أن التنمية البشرية الحقيقية تبدأ مبكرًا، وأن بناء الإنسان لا ينتظر وصوله إلى الجامعة أو سوق العمل، وإنما يبدأ منذ اللحظة التي نكتشف فيها موهبته ونساعده على معرفة نقاط قوته وتطويرها.

وفي ختام كلمته، جدد الدكتور محمد إبراهيم شكره للدكتورة صباح حمدي، مثمنًا ما تقدمه من جهد ورؤية وإصرار على مواصلة الطريق، ومؤكدًا أن ما تقوم به يستحق كل تقدير، لأنها اختارت أن تستثمر في أغلى ما تملكه مصر أبناؤها وعقولهم وأحلامهم.

كما وجه التحية إلى كل المدربين والمدربات والمعلمين والمعلمات المشاركين في هذه التجربة، وإلى أسر الأطفال الذين يقفون خلف نجاح أبنائهم، مؤكدًا أن صناعة جيل متميز مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، ويمتد دورها إلى المعلم والمدرب والمجتمع بأكمله.

وجاء تكريم الدكتور محمد إبراهيم ليضيف إلى الاحتفالية رسالة جديدة مفادها أن تقدير أصحاب الفكر والجهد، والاحتفاء بمن يدعمون المواهب، يمثلان جزءًا أساسيًا من صناعة بيئة تشجع على النجاح.

وفي النهاية، تبقى أجمل رسالة حملتها الفعالية أن كل طفل موهوب هو مشروع مستقبل، وكل معلم مخلص هو شريك في صناعة هذا المستقبل، وكل يد تمتد لدعم الطفل إنما تساهم في بناء مصر التي نحلم بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *