متابعة: على امبابي
أكد الرئيس اللبناني، جوزاف عون، اليوم الأحد، في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه، أن الأخير
رفض تحويل الجنوب إلى “منطقة منسية أو ورقة تفاوض”،
وشدد على أن حماية الأرض يجب أن تكون حصرًا بالسلاح الشرعي للدولة .
الدولة تعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيب
وقال عون إن الدولة تعمل لتحقيق ما أراده الإمام المغيب، والمتمثل في “دولة قوية وعادلة وجنوب محمي بجيشه وقواه الأمنية”، وفقا لبيان من الرئاسة اللبنانية.
ومضى مؤكدًا أن قضية تغييب موسى الصدر “وطنية وإنسانية مفتوحة”،
وأن لبنان سيواصل المطالبة بكشف الحقيقة كاملة بشأن مصيره ومصير رفيقيه .
ويصادف، غدًا الاثنين، الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، الذي اختفى خلال زيارته إلى ليبيا عام 1978، برفقة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين.
وكان الإمام موسى الصدر، الشخصية الدينية اللبنانية الشيعية البارزة، ومؤسس “حركة أمل”
قد وصل إلى ليبيا في زيارة للمشاركة في احتفالات “ثورة الفاتح من سبتمبر ،
التي أوصلت القذافي إلى السلطة عام 1969، بصحبة الشيخ محمد يعقوب والصحفي عباس بدر الدين،
وتمت استضافتهم في فندق الشاطئ في طرابلس، وشوهد الصدر ورفيقاه لآخر مرة في 31 أغسطس 1978.
ومنذ ذلك الوقت إلى الآن لم يعرف عنهم أي شيء.
حقيقة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي
ومن جهة أخرى ، كشفت عائلة الإمام المُغيب، موسى الصدر، يوم الثلاثاء الماضي ،
حقيقة ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن “وجود الإمام في أحد السجون السورية”.
وذكرت وكالة إرنا، مساء يوم الثلاثاء، أن “عائلة الإمام المغيب نفت ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي
بشأن الاشتباه بوجود موسى الصدر في أحد السجون السورية”.

