حكايات من زمن فات | سر الشجرة التي كان ينزل عندها الشيخ الحصري بسيارته ويمر أمامها مترجلا !
كتب : ناصر العشماوي
عرف عن والد الشيخ الشهير ،محمود خليل الحصري ،أن لقب الحصري ،كان يلقب به لعمله في إنتاج الحصير ،وكان رحمه الله يفرش المساجد والزوايا ،التي تحتاج إلى فرش أو التي بلي حصيرها فيقوم بتغيرها بحصير جديد ،
وذات مرة رأي الشيخ خليل رؤيا عجيبة حيرته كثيرا،
حيث رأي عنقود عنب كبير يتدلى من ظهره وجمع كبير من البشر يتجمعون حوله وياكلون منه !
ولما قص الشيخ خليل تلك الرؤيا على أحد مشايخ القرية قال له شيخ القرية أن نجله محمود سيكون له شأن كبير مع كتاب الله وعليه أن يحفظه القرآن الكريم وأن يلحقه بالأزهر الشريف وهو ما حدث..
ولكن ماهي حكاية الشجرة التي كان ينزل لها الشيخ محمود الحصري وهو يستقل سيارته عائدا من القاهرة إلى قريته بعدما كبر وأصبح من مشاهير القراء؟!
روي أن الشيخ محمود خليل الحصري أنه كلما ذهب إلى قريته وهو في طريقه إلى مدخل القرية كان ينزل من سيارته حينما يقترب الطريق من شجرةٍ بذاتها ثم يمر من أما الشجرة ماشيا على قدميه بينما يظل سائقه بالسيارة، حتى إذا ما جاوزها ركب مرةً أخرى مع السائق !
وحينما سُئل عن سر ما يفعله ولما ينزل من السيارة كلما قبل أن يمر من أمامها أخبرهم الشيخ الحصري عن ذلك قائلا :
أنه قد أتمَّ حفظَ القرآن الكريم تحت تلك الشجرة، وأنه يستحى أن يمر من أمامها راكباً .
ثم بعد ذلك بفترة أصرَّ الشيخ عل شراء الأرض التى بها تلك الشجرة، فأقام عليها مسجدا ومعهدا تعليميا.

