سحر القاضي تدين تصريحات ميري ريغيف بشأن الأذان وتطالب بموقف حازم
بيان صحفي
متابعة / أحمد الجندي
أصدرت النائبة السابقة الدكتورة سحر القاضي بيانًا صحفيًا شديد اللهجة،
أعربت خلاله عن غضبها واستنكارها لما وصفته بالإساءات المتكررة لشعيرة الأذان والدين الإسلامي،
وذلك على خلفية تصريحات منسوبة إلى الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف بشأن الأذان.
وجاء البيان تحت عنوان: «حين تُستباح المقدسات وتسكت قمم الفكر والسياسة»،
حيث أكدت سحر القاضي أن الأذان يمثل شعيرة دينية ورمزًا روحيًا للمسلمين،
معتبرة أن الإساءة إليه تمثل، من وجهة نظرها، مساسًا بالمقدسات والوجدان الديني.
سحر القاضي: الأذان رمز للسلام والرحمة
وقالت سحر القاضي في بيانها إن الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، وإنما يمثل رمزًا لتوحيد الله وصوتًا ينادي بالسلام والرحمة.
وأضافت أن أي إساءة إلى الشعائر الدينية، بحسب تعبيرها، تستوجب موقفًا واضحًا يرفض ازدراء المقدسات أو الإساءة إلى الأديان.
كما انتقدت ما وصفته بـ«الصمت» تجاه التصريحات التي اعتبرتها مسيئة، داعية إلى التعامل مع قضايا الأديان والمقدسات بمسؤولية واحترام.
نداء إلى علماء الأمة والأزهر
ووجهت النائبة السابقة نداءً إلى كبار علماء الأمة والمؤسسات الدينية والفكرية،
وفي مقدمتها الأزهر الشريف، داعية إلى توضيح الموقف من الإساءة إلى الشعائر والمقدسات الدينية.
وأكدت أن الدفاع عن حرمة الأديان والشعائر، وفق رؤيتها، مسؤولية دينية وفكرية تتطلب مواقف واضحة ومتزنة.
مطالبة الحكومات العربية والإسلامية بمواقف حازمة
كما دعت سحر القاضي الحكومات ورجال السياسة في الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف تعبر عن رفض الإساءة إلى المقدسات.
وقالت إن كرامة الشعوب ترتبط باحترام معتقداتها، مطالبة بأن تكون المواجهة عبر مواقف سياسية ودبلوماسية واضحة،
بعيدًا عن أي تصعيد أو ردود فعل غير مسؤولة.
رسالة إلى الكتاب والإعلام وقادة الرأي
ووجهت القاضي كذلك رسالة إلى الكتاب والمفكرين وقادة الرأي ووسائل الإعلام،
داعية إلى استخدام الكلمة والفكر في مواجهة ما وصفته بالخطاب المسيء للمقدسات.
وأكدت أهمية رفع مستوى الوعي والتعريف بالقيم الدينية والإنسانية،
والتعامل مع قضايا الإساءة إلى الأديان من خلال الحوار والكلمة والمواقف الحضارية.
سحر القاضي: الرد الحضاري يكون بالمواقف الحاسمة
واختتمت النائبة السابقة بيانها بالتأكيد على أن الرد، من وجهة نظرها، يجب أن يكون حضاريًا وسلميًا،
من خلال المواقف الجادة والوسائل السياسية والقانونية المتاحة.
وقالت إن احترام حرية الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر للإساءة إلى المعتقدات والشعائر الدينية،
داعية إلى مواقف ترفض إهانة المقدسات وتحافظ على قيم الاحترام والتعايش بين الشعوب والأديان.


