متابعة: على امبابي
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس،
أن أي قوات أجنبية في أوكرانيا تعيق تنفيذ العملية العسكرية الخاصة غير مقبولة بشكل قاطع، وستصبح أهدافاً عسكرية مشروعة.
تعيق تنفيذ العملية العسكرية الخاصة وتحقيق تسوية مستدامة
و أوضحت زاخاروفا في إفادة صحفية: “أي قوات أجنبية في أوكرانيا تعيق تنفيذ العملية العسكرية الخاصة
وتحقيق تسوية مستدامة، غير مقبولة بشكل قاطع، وستصبح أهدافاً عسكرية مشروعة”.
و أضافت الدبلوماسية أن المسؤولية عن ذلك ستقع على عاتق السياسيين الغربيين الذين يتخذون قرارات لمزيد من التصعيد.
لذلك ، أكدت زاخاروفا، بأن “تحالف الراغبين” اتخذ خطوة جديدة نحو إشراك الدول الأوروبية الأعضاء في “الناتو” بشكل أكبر في النزاع،
بإعلانه تشكيل قوات متعددة الجنسيات لنشرها في أوكرانيا.
وقالت زاخاروفا: “أعلن تحالف الراغبين عن تشكيل قوات متعددة ، الجنسيات لنشرها في أوكرانيا
تحت غطاء مراقبة وقف إطلاق النار… في جوهره،تم اتخاذ خطوة أخرى نحو إشراك الدول الأوروبية الأعضاء في “الناتو” بشكل أكبر في النزاع”.
الدور التخريبي لقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا في تأجيج الأزمة الأوكرانية”
وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية: “أود أن أشير تحديدا إلى الدور التخريبي لقادة فرنسا وألمانيا وبريطانيا في تأجيج الأزمة الأوكرانية”.
فى حين ، كشفت زاخاروفا، أنه “من الواضح أن لندن وباريس تحاولان بشكل محموم، من خلال القرارت التى صدرت من الدولتين بتسليم ما يسمى
بوظائف الجمعية إلى الأوكرانيين، التخلص من مسؤوليتهما عن الضربات التي وقعت في عمق أراضي بلادنا”.
و أكدت زاخاروفا أن موسكو تسجل معلومات حول نقل بريطانيا إلى أوكرانيا البيانات اللازمة للإنتاج المحتمل لصواريخ “ستورم شادو”.
ولكن ، يذكر أن رئيس الوزراء البريطاني كان قد أعلن، قبل ذلك، أن التحالف سيجري تدريبات لإعداد قوات لنشرها في أوكرانيا فور التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

