يا أنتِ
✍️ بقلم/ إبراهيم الطير
أ خَيْزُرانَةً أَنْتِ أَمْ غُصْنَ بَانِ
تَتَمَايَلِينَ رِقَّةً وَيَزْهُو بِكِ المَكَانُ
يا قَرْمَزِيَّةَ الوَجْهِ يا طَائِيَّةَ الحَنَانِ
فِي قَلْبِكِ دِفْءٌ وَفِي عَيْنَيْكِ أَمَانُ
أَمِصْرِيَّةٌ أَنْتِ أَمْ سُورِيَّةٌ أَمْ بَغْدَادِيَّةٌ
أَمْ أَنَّ لُبْنَانَ اسْتَعَارَ مِنْكِ الجَمَالَ
مَهْمَا يَكُنْ فَالأَصْلُ فِيكِ عَرَبِيَّةٌ
وَفِي كُلِّ الأَحْوَالِ آيَةٌ مِنَ الجَمَالِ
عَرَبِيَّةٌ إِذَا ابْتَسَمَتْ
أَزْهَرَتْ فِي الرُّوحِ أَلْفُ قَصِيدَةٍ
وَإِذَا أَحَبَّتْ
صَارَ الحُبُّ وَطَنًا
وَأَلْحَانَ قَصِيدَةٍ


