متابعة: على امبابي
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، اليوم الخميس، التزام بلاده بالحفاظ على الأمن البحري
واحترام القانون الدولي، مجددًا رفض مساعي التصعيد أو الانخراط في صراعات جديدة بالمنطقة.
التوصل إلى سلام دائم يعالج جذور عدم الاستقرار
وقال البوسعيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الياباني توشيميتسو موتيجي في مسقط،
إن تحقيق أمن مستدام في مضيق هرمز يتطلب التوصل إلى سلام دائم يعالج جذور عدم الاستقرار، من خلال الدبلوماسية وضبط النفس واستمرار الحوار.
و لذلك ، شدد وزير الخارجية العماني على أن بلاده تتمسك بالأمن البحري والقانون الدولي، مؤكدًا أن معالجة أسباب التوتر،
بما في ذلك سياسات الإقصاء وعدم الالتزام بالقانون الدولي، تمثل أساسًا لتحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة.
وشدد الوزيران على أهمية التوصل إلى اتفاق نهائي وحل سياسي يسهم في خفض حدة التوترات الإقليمية،
إلى جانب تكثيف الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقًا للقانون الدولي.
ضرورة الحفاظ على انسيابية حركة النقل البحري
كما شددا على ضرورة الحفاظ على انسيابية حركة النقل البحري، وضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة، في ظل الأهمية الاستراتيجية
التي يتمتع بها المضيق لحركة التجارة والطاقة العالمية.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أفادت، أمس الأربعاء، بأن الوزير ماركو روبيو، بحث هاتفيًا مع مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان،
الأوضاع في مضيق هرمز، وذلك في ضوء اتفاق محتمل بين إيران وسلطنة عُمان، بشأن الملاحة في هذه المياه.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت: “ناقش الجانبان عددًا من قضايا الأمن الإقليمي،
بما في ذلك لبنان، إلى جانب استمرار التنسيق بين الولايات المتحدة والإمارات لمساءلة إيران ووكلائها الإرهابيين عن الهجمات المستمرة.
وأكد الوزير روبيو أهمية حرية الملاحة عبر مضيق هرمز”.
وفي أوائل أغسطس الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه ألغى الهجمات على إيران “في ضوء اتفاق سلام وشيك”،
يشمل فتح مضيق هرمز والتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي.

