قصيدة «أهل الكهف» للشاعر إبراهيم الطير
الإثنين, أغسطس 17, 2026
الرئيسيةمنوعاتقصيدة «أهل الكهف» للشاعر إبراهيم الطير
منوعات

قصيدة «أهل الكهف» للشاعر إبراهيم الطير

أهل الكهف

بقلم إبراهيم الطير

فتية آمنوا بالله فانطلقوا
والخوف خلف خطاهم كان يشتعل
ضاقت بهم أرضهم والكهف موطنهم
وقالوا إلهي لك الأمر والأمل
فناموا ثلاث مئة وتسعا
والدهر يمضي ولا صوت ولا جدل
ويقولون خمسة سادسهم
كلبهم ثم اختلفوا في العدد
وآخر قال سبعة وثامنهم
كلبهم والله أعلم بما جهلوا
ونقلبهم ذات اليمين
وذات الشمال كي لا يمسهم علل
وأعينهم مفتحة في نومهم
لو رأيتهم لوليت منهم من الوجل
فأرسلوا أحدهم للسوق في لطف
فأخرج ورقا عن السنين يختلف
فإذا بالناس تسأله في دهشة
من أين جئت بهذا الورق
فقص الحكاية على وجل
فأدركوا أن قرونا خلفهم رحلت
فكانت القصة الكبرى لمن شهدوا
أن الإله على الإحياء مقتدر
من حفظ الفتية في كهفهم
يحيي العظام وإن أودى بها الأجل
وكان في قصتهم درس لمن اعتبر
أن الزمان وإن طال له أجل
وأن وعد الله حق لا تبدله
أيام دهر ولا خوف ولا وجل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *