باحثه طبيه روسيه.. الاعتماد المرضي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور لدى البشر - النايل نيوز
الأحد, أغسطس 2, 2026
الرئيسيةمنوعاتباحثه طبيه روسيه.. الاعتماد المرضي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور لدى البشر
منوعات

باحثه طبيه روسيه.. الاعتماد المرضي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور لدى البشر

 

متابعة: على امبابي 

 

أكدت الدكتورة فيرا نيكيشينا، مديرة معهد علم النفس السريري والعمل الاجتماعي في جامعة “بيروغوف” الطبية الروسية،

أن الاعتماد المرضي على تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يتطور لدى البشر نتيجة التفاعل المتواصل والمطرد مع هذه الأنظمة،

محذرة من تبعات نفسية واجتماعية خطيرة قد تنجم عن هذا النمط الجديد من الإدمان السلوكي.

 

نتيجة هذا النوع من الإدمان عدم التكيف مع الواقع الاجتماعي

 

وقالت نيكيشينا لوكالات الأنباء : “كلما زاد تفاعل الشخص مع الذكاء الاصطناعي، زادت المشاكل التي يواجهها في تفاعلاته الحياتية الواقعية، وازدادت حاجته للهروب من الواقع الاجتماعي.

وستكون نتيجة هذا النوع من الإدمان عدم التكيف مع الواقع الاجتماعي، دون أن تسهم التكنولوجيا في ذلك”.

و لذلك ، أوضحت الأخصائية النفسية أنه في مثل هذه الحالات، تزداد حدة المشاعر السلبية أثناء التفاعلات الاجتماعية الواقعية،

مما يدفع مدمن الذكاء الاصطناعي إلى العودة إلى الأماكن التي يفترض أن يشعر فيها بالفهم.

ووفقًا لنيكيشينا، سيعاني هذا الشخص من اضطرابات التكيف.

علاوة على ذلك، في ظل نقص التواصل الاجتماعي، سيزداد القلق العام، والذي قد يترافق مع ظهور رهاب.

 

الشبكات الكبيرة تحتوي على العديد من الموارد المترابطة

 

وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة “غازيتينو” أن الهيئة الحكومية الإيطالية المعنية

بمساعدة المدمنين سجلت أول حالة علاج لإدمان الذكاء الاصطناعي في البلاد.

يمكّن التعلّم المعزز نموذج الذكاء الاصطناعي من التحسين من خلال التجربة المتكررة،

حيث يجرّب النظام قرارات مختلفة، ويراقب النتائج، ويتعلم تدريجيًا الإجراءات التي تُؤدي إلى توزيع أكثر كفاءة للمهام.

لكن ، يعد تصميم الوكلاء المتعددين مفيدًا لأن الشبكات الكبيرة تحتوي على العديد من الموارد المترابطة،

ويمكن أن يساعد تقسيم المسؤولية بين عدة عوامل النظام على الاستجابة للظروف المحلية مع الحفاظ على تنسيق القرارات عبر البنية التحتية بأكملها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *