ترامب يكتب «نصره» على أنقاض الهزيمة.. إيران تمسك بمفتاح هرمز وصنعاء تحرق حسابات الرياض - النايل نيوز
الأحد, أغسطس 9, 2026
الرئيسيةمنوعاتترامب يكتب «نصره» على أنقاض الهزيمة.. إيران تمسك بمفتاح هرمز وصنعاء تحرق حسابات الرياض
منوعات

ترامب يكتب «نصره» على أنقاض الهزيمة.. إيران تمسك بمفتاح هرمز وصنعاء تحرق حسابات الرياض

ترامب يكتب «نصره» على أنقاض الهزيمة.. إيران تمسك بمفتاح هرمز وصنعاء تحرق حسابات الرياض

 

الإعلامية جمانة كرم عياد

 

الأحد 2026/08/9

 

وضعية الحرب الحقيقية، كما وردت في مختلف وسائل الإعلام المعادي والغربي خلال 24 ساعة الماضية، والتي تساهم في سردية المقاومة …

 

الموضع العام:

يقوم ترامب بكتابة خطاب هزيمته في الحرب مع إيران، ولكن بصيغة “النصر”، بإنجاز وحيد وهو “إعادة” فتح مضيق هرمز، وكل حلفائه يهيمون على وجوههم باحثين عمن يؤمن لهم الحماية.

السعودية مصرة على متابعة خططها في محاصرة اليمن وتخطط للمعركة الكبرى، ولكن اليمنيين لن يدعوا لها أي مجال لتسجيل إنجاز، ومازالوا يملكون المبادرة لذلك ..

لبنانيا، هاجس الطائرات المسيرة ينتقل إلى داخل الكيان، دون إيجاد أي حل له حتى الآن.

 

الجبهة اللبنانية مع العدو :

– نفذ حزب اللّه بقيادة سماحة الشيخ نعيم قاسم 9500 عملية إطلاق للصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة، على مدى 120 يوماً، واستطاع شل عدة وحدات عسكرية تابعة للكيان على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.

– بعد 1000 يوم من الحروب توصلوا فى الكيان إلى 3 إخفاقات: إخفاق استراتيجي، وإخفاق استخباراتي وإنهيار دفاعي (هارتس، 8/8).

– في خطوة تضع الكيان أمام تحدٍ كبير ومهم، أقرت القيادة العسكرية للكيان أن تشغيل طائرات مفخخة بواسطة الألياف البصرية يمكن أن يكون متاحاً للمنظمات المعادية داخل الكيان (القناة 8/8 ،12).

– ⁠حريق ضخم في مجمع تجاري في تل أبيب (حدشوت، 8/8).

– نظام “أور إيتان” الإعتراضي بالليزر، والتي تغنت قيادة العدو بأنها بدأت تشغيله قبل ستة أشهر، تبين أنه يواجه مشاكل وحتى الآن لم تكتمل الإجراءات اللازمة لتشغيله (يديعوت، 8/8).

 

الجبهة الإيرانية:

– في خطوة تظهر تبنٍ للتقدير الذي رفعه قائد الأركان المشتركة الأمريكية، يمهد ترمب لإعلان “النصر” والخروج من الحرب ضد إيران، حتى دون إتفاق رسمي، على أن ياتي هذا الإعلام مباشرة بعد فتح مضيق هرمز (وول ستريت جورنال، 8/9).

– ⁠تقديم مشروع قانون رسمي في الكونغرس يهدف إلى وقف فوري للحرب التي تقودها امريكا على إيران

– ⁠الحرب على إيران كارثة بالنسبة للولايات المتحدة، وهو مثال على حرب بدون استراتيجية واضحة وسياسة خارجية خالية من الدبلوماسية (إعلام أمريكي، 8/8).

– في إقرار واضح بالسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، أعلن نائب الرئيس الأمريكي “فانس” أنه ينتظر من الإيرانيين السماح بتدفق النفط عبر مضيق هرمز (الإعلام الأمريكي، 8/8).

– تم توجيه أصول دفاعية أمريكية (خاصة الصواريخ الإعتراضية) من أوروبا وكوريا الجنوبية واليابان ودول أسيوية أخرى إلى الشرق الأوسط، في ظل استنزاف مقلق للذخائر بسبب الحرب مع إيران، مما جعل هذه الدول معرضة لمخاطر مختلفة، يذكر أن مخزون أمريكا لصواريخ الباتريوت حالياً هو أقل من 1700 صاروخ فقط (نيويورك تايمز، 8/8).

 

الجبهة الإقتصادية:

– لا يسمح إلا للسفن التي تلتزم بتوجيهات إيران للمرور بمضيق هرمز.

– خط تجاري ناشط بين الصين وإيران حيث يدخل إلى إيران يوميا 3 قطارات من الصين.

 

المفاوضات:

– إيران وضعت شروطا صارمة لإعادة فتح مضيق هرمز، بينها رفع العقوبات، وإنسحاب القوات الأمريكية، ودفع التعويضات، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأموال المجمدة (كان، 8/9).

 

الجبهة السعودية:

– استهدف اليمنيون مصفاة أرامكو بجازان بطائرة مسيرة، بسبب خرق السعودية للأجواء اليمنية، مما أدى إلى إشتعالها (وكالات، 8/9).

– ⁠استهدفت القوات اليمنية بالصواريخ البالستية والمسيرات ميناء “المخا” المسيطر عليه من قبل القوات الموالية للسعودية، حيث استهدفت مخازن وتجمعات عسكرية وعتاد، أدت إلى تدمير المخازن ومقتل العديد من المقاتلين بينهم سعوديين.

– إتفاق مكة جمع 3 دول لديها مشاكل على حدودها، باكستان مع أفغانستان وتركيا مع الأكراد والسعودية مع الحوثيين.

– وزير الخارجية التركي أعلن أن مصر قد تنضم إلى الحلف المبرم في مكة.

– تم إيجاد طائرة مسيرة حديثة كانت معدة لتنفيذ هجمات على السعودية.

 

تأثيرات داخلية ودولية:

– تحت الضغط الامريكى قد تنسحب قوات العدو إنسحابات موضعية من بعض النقاط فى غزة (القناة 8/8 ،12)

 

الجبهة الداخلية اللبنانية:

– يمكن أن تكون سويسرا هي الدولة الثالثة ومهمتها الإشراف على المناطق التجريبية في لبنان (القناة 8/8 ،15) .

[٩/‏٨ ١٠:٤٢ م] الصحيفة نادية امين: خالد الحجار… حين تهرب اللوحة من إطارها وتبحث عن وطنٍ في الحلم

هناك فنانون يرسمون الأشياء كما تراها العين، وهناك فنانون آخرون يرسمون ما لا تستطيع العين أن تراه. وبين الفريقين يولد عالم ثالث، عالم لا تعترف فيه اللوحة بالجدران، ولا يعترف اللون بحدود الواقع، ولا يكون الإنسان إنسانًا كامل الملامح، بل سؤالًا مفتوحًا على المجهول.

في هذا العالم يقف الفنان التشكيلي خالد الحجار، خريج كلية الفنون، حاملاً فرشاته كما يحمل المسافر خريطةً لا تقوده بالضرورة إلى مكان، وإنما إلى أعماق الروح.

الحجار ليس مجرد فنان تشكيلي يضع الألوان على القماش؛ إنه فنان سريالي يتعامل مع اللوحة باعتبارها فضاءً للعبور. العبور من المرئي إلى الخفي، ومن الواقع إلى الحلم، ومن الأشياء التي نعرفها إلى تلك التي نشعر بها دون أن نعرف أسماءها.

في أعماله لا تبدو الأشياء مستقرة. الوجوه قابلة للتحول، والأجساد قد تتحول إلى ظلال، والظلال قد تستعيد هيئة الإنسان، فيما يبدو الزمن نفسه وكأنه فقد ساعته وقرر أن يمشي بلا عقارب.

وهنا تكمن خصوصية التجربة.

فالسريالية عند خالد الحجار ليست مجرد غرابة شكلية أو بحث عن صور غير مألوفة، وإنما محاولة لتفكيك الواقع وإعادة تركيبه وفق منطق الحلم. إنه لا يسأل اللوحة: ماذا ترين؟ بل يسألها: ماذا تخفين؟

الفنان الذي يجعل الحلم مادةً للّون

حين يدخل المتلقي إلى عالم الحجار، لا يدخل معرضًا بالمعنى التقليدي، بل يدخل إلى منطقة رمادية بين اليقظة والمنام.

هناك تتحرر الأشكال من وظائفها اليومية، ويصبح للوجه أكثر من وجه، وللعين أكثر من ذاكرة، وللجسد أكثر من احتمال.

إنها لوحات لا تريد أن تمنح المتلقي إجابة جاهزة، بل تدفعه إلى إنتاج أسئلته الخاصة.

وهذا تحديدًا ما يجعل التجربة السريالية تجربة مفتوحة؛ فاللوحة لا تنتهي عند توقيع الفنان، وإنما تبدأ من جديد عندما يقف أمامها المتلقي.

كل عين ترى لوحة مختلفة، وكل روح تستخرج منها حكاية مختلفة.

من تونس إلى العالم… رحلة اللون بلا حدود

استطاع خالد الحجار أن يفتح لتجربته مساحات عرض خارج حدود المكان، فأقام عديد المعارض في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، إلى جانب حضوره الفني في فضاءات أخرى، غير أن باريس، عاصمة النور، ظلت إحدى المحطات الأبرز في مسيرته الفنية.

وليس اختيار باريس مجرد تفصيل جغرافي في السيرة الفنية، فالعاصمة الفرنسية ظلت تاريخيًا واحدة من أهم المدن التي احتضنت المدارس والتيارات الفنية الحديثة، وتحولت إلى ملتقى للفنانين الذين يبحثون عن فضاء يتجاوز الحدود المحلية.

وفي باريس، يصبح الفنان العربي أمام سؤال مضاعف: كيف يحافظ على جذوره وهو يحاور عالمًا فنيًا متعدد المرجعيات؟

خالد الحجار يجيب عن ذلك بطريقته الخاصة: لا بالعودة إلى الماضي باعتباره متحفًا مغلقًا، ولا بالتخلي عن الذاكرة من أجل إرضاء الآخر، وإنما بتحويل الذاكرة نفسها إلى مادة فنية قابلة لإعادة الاكتشاف.

عضوية في الأكاديمية البلجيكية للفنانين السرياليين الجدد

ويكتسب المسار الفني للحجار بعدًا آخر من خلال عضويته في الأكاديمية البلجيكية للفنانين السرياليين الجدد، وهي محطة تعكس ارتباط تجربته بالفضاء السريالي المعاصر، حيث تواصل السريالية، رغم مرور عقود على ولادتها، البحث عن أشكال جديدة للتعبير عن الإنسان والواقع واللاوعي.

والسريالية في معناها الأعمق ليست هروبًا من الواقع، بل قد تكون أحيانًا الطريقة الأكثر جرأة لمواجهته.

فحين يصبح الواقع قاسيًا، قد يحتاج الفنان إلى كسره كي يستطيع رؤيته.

وحين يصبح المنطق عاجزًا عن تفسير تناقضات الإنسان، يأتي الحلم ليكمل الجملة الناقصة.

وهكذا تتحول اللوحة عند الحجار إلى منطقة مقاومة للجاهز، للنسخة الواحدة، وللإجابة النهائية.

اللون ليس زينة… إنه ذاكرة

في تجربة الحجار، لا يأتي اللون ليجمّل الشكل فقط.

اللون كائن حي.

له مزاجه وذاكرته وقلقه.

قد يبدو اللون هادئًا، لكنه يخفي عاصفة. وقد يبدو داكنًا، لكنه يحمل في داخله نافذة مضيئة. وقد تتجاور الألوان كما تتجاور الأحلام المتناقضة داخل رأس واحد.

وهنا تصبح عملية الرسم أشبه بعملية حفر في الذاكرة.

الفنان لا يضيف اللون فقط، بل ينتزع شيئًا من داخله ويتركه على القماش.

ولذلك فإن اللوحة السريالية الناجحة لا تُقاس بعدد الأشكال التي تحتويها، وإنما بمقدار الأسئلة التي تتركها بعد مغادرة قاعة العرض.

الحجار… فنان لا يكتفي بإنتاج اللوحة

تجربة خالد الحجار لا تتوقف عند حدود الإنتاج التشكيلي، فهو فنان جعل من البحث والتجريب جزءًا من هويته الإبداعية.

إنه يتحرك داخل مساحة لا تفصل بين الفنان والباحث عن أسرار الصورة.

فاللوحة عنده ليست نهاية الرحلة، بل محطة في طريق طويل.

وكل معرض هو بمثابة فصل جديد.

وكل عمل فني نافذة أخرى.

وكل نافذة تفتح على مدينة لا تشبه المدينة التي قبلها.

ربما لهذا تبدو تجربته أقرب إلى رحلة مستمرة داخل متاهة جميلة؛ متاهة لا يريد الفنان الخروج منها، لأن الخروج منها يعني الوصول إلى النهاية، بينما الفن الحقيقي يعيش دائمًا في المنطقة التي لا نهاية لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *