المغرب/متابعة مصطفى الغليمي
تعلن المديرية التقنية الوطنية عن إصدار الدليل المرجعي التنظيمي الذي يؤطر من الآن فصاعدًا إنشاء المدارس
والأكاديميات الخاصة لكرة القدم، والاعتراف بها، ومنحها الاعتماد (الوسم) داخل المنظومة الكروية الوطنية.
ويحدد هذا الدليل الشروط والمعايير التي يتعين على جميع الجهات المعنية الالتزام بها، كما يخول للعصب الجهوية دورًا محوريًا يتمثل في:
مراقبة مدى احترام المقتضيات التنظيمية.
السهر على تطبيق معايير المطابقة والامتثال.
ضمان الشفافية في مساطر الاعتراف ومنح الاعتماد.
ومن خلال هذه المبادرة، تؤكد المديرية التقنية الوطنية التزامها بتعزيز حكامة كرة القدم المغربية وترسيخ مصداقيتها، بالاعتماد على الصرامة وتقاسم المسؤولية مع العصب الجهوية.
مرفق: الدليل المرجعي العام للمدارس والأكاديميات الخاصة لكرة القدم.
الرباط
الجمعة 7 غشت 2026
الجامعة تشدد شروط إنشاء أكاديميات كرة القدم وتفرض اعتمادا مؤقتا ومراقبة جهوية
أصدرت الإدارة التقنية الوطنية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم دليلا تنظيميا جديدا يحدد شروط إنشاء المدارس
والأكاديميات الخاصة بكرة القدم، والاعتراف بها وتصنيفها، مع إسناد مهام المراقبة والتحقق من احترام المعايير إلى العصب الجهوية.
ويستند الدليل، الصادر اليوم الجمعة 7 غشت 2026، إلى المادة 33 من القانون رقم 30.09 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة،
والمادتين 19 و20 من المرسوم رقم 2.10.628، اللتين تربطان فتح واستغلال المؤسسات الرياضية الخاصة
ومراكز التكوين بالحصول مسبقا على اعتماد من السلطة الحكومية المكلفة بالرياضة، بناء على رأي مطابق للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويشمل المرجع الجديد المدارس الخاصة الموجهة للأطفال بين 5 و12 سنة، والأكاديميات الخاصة التي تستقبل الفئات العمرية من 6 إلى 18 سنة،
وفق مسار يبدأ بمرحلة التلقين بين 6 و12 سنة، ثم التكوين الأولي بين 13 و15 سنة، وصولا إلى التكوين الكامل بين 16 و18 سنة.
▪️▪️ملاعب وإسعافات وأطر مؤهلة لفتح المدارس
وحدد الدليل شروطا خاصة بإنشاء مدرسة خاصة لكرة القدم، تشمل التوفر على وضع قانوني وتصريح محلي وتسوية الوضعية الضريبية والاجتماعية،
مع إيداع الملف لدى العصبة الجهوية والحصول على رخص الجامعة.
ويشترط المرجع أن تتوفر المدرسة على ملعب من الحجم الكبير قابل للتقسيم، وملعب لكرة القدم السباعية،
إلى جانب مستودعات للملابس ومكتب إداري وقاعة للإسعافات الأولية.
وفي مجال التأطير، فرض الدليل أن يكون مدير المدرسة حاصلا على رخصة “CAF A”، وأن يتوفر مؤطرو الفئات بين 6 و10 سنوات على رخصة “D” من الجامعة،
ومؤطرو الفئات بين 11 و14 سنة على رخصة “CAF C”، مع إلزامية وجود طاقم طبي.
كما ألزم المدارس بتوفير معدات رياضية ملائمة للفئات العمرية بين 5 و14 سنة، واعتماد خطة داخلية للسلامة،
وتعيين مسؤول عن حماية القاصرين، ومسك سجل للحضور ووضع إجراءات للتدخل في حالات الطوارئ.
وفي الجانب المالي، يفرض الدليل الإعلان عن الأسعار وإبرام اتفاقية مكتوبة مع أولياء الأمور، مع منع تقديم وعود مضللة إلى الأطفال أو أسرهم.
▪️▪️اعتماد مؤقت لمدة ستة أشهر
وتمر عملية فتح المدرسة بعدة مراحل تبدأ بإيداع الملف، ثم إجراء تفتيش مشترك من طرف العصبة الجهوية
والإدارة التقنية الوطنية، قبل منح المؤسسة مهلة لاستكمال شروط المطابقة.
وبعد استيفاء المتطلبات، تحصل المدرسة على ترخيص مؤقت لمدة ستة أشهر، تخضع خلالها لتقييم تقني قبل منحها الاعتراف الرسمي.
أما الأكاديميات الخاصة، المصنفة مراكز للتكوين، فيشترط الدليل توفرها على ملعبين كبيرين مصادق عليهما، وملعب لكرة القدم السباعية،
ومستودعات للملابس ومكتب إداري وقاعة للإسعافات، فضلا عن الإنارة الليلية وتأمين الولوج إلى المنشأة.
ويتعين على الأكاديمية تعيين مدير حاصل على رخصة “CAF A”، ومؤطرين برخصة “D” للفئات بين 6 و10 سنوات،
ورخصة “CAF C” للفئات بين 11 و14 سنة، ورخصة “CAF B” للفئات بين 15 و18 سنة.
كما يلزمها المرجع بتشغيل معدين بدنيين ومدربي حراس مرمى وطاقم طبي، وتوفير التجهيزات الخاصة
بمراحل التلقين والتكوين الأولي والتكوين الكامل، بما فيها معدات حراس المرمى والإعداد البدني.
وتخضع الأكاديميات للمسطرة نفسها المتعلقة بالترخيص المؤقت لمدة ستة أشهر، قبل التقييم التقني ومنح الاعتراف الرسمي.
▪️▪️ثلاثة مستويات لتصنيف الأكاديميات
وقسمت الجامعة تصنيف الأكاديميات الخاصة إلى ثلاثة مستويات، يتصدرها المستوى “A – التميز”،
الذي يتطلب استيفاء 95 في المائة من المعايير، إضافة إلى توفير الإقامة والإطعام والنقل.
ويمنح المستوى “B – أكاديمية ذات أداء جيد” للمؤسسات التي تستوفي 75 في المائة من المعايير،
بينما يخصص المستوى “C – في طور التطوير” للأكاديميات التي تحقق 50 في المائة من الشروط، مع إلزامها بوضع خطة للتحسين.
أما المؤسسات التي لا تحقق 50 في المائة من المعايير، فلا تحصل على الاعتراف الرسمي ويقتصر نشاطها على التنشيط والترفيه.
ويربط الدليل الاعتراف بالمدارس الخاصة بمطابقة الملاعب والمرافق، وتوفر أطر تقنية مؤهلة وطاقم طبي،
وضمان إجراءات السلامة ومسك سجلات الحضور والاستعداد لحالات الطوارئ.
كما يشترط تنظيم أنشطة رياضية منتظمة، تشمل المنافسات الرسمية والمباريات الودية والدوريات،
والتوفر على تأمين المسؤولية المدنية والتأمين الفردي ضد الحوادث وتأمين المنشآت.
وألزم المرجع المدارس والأكاديميات بتسجيل كل لاعب شاب لدى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،
والحصول له على الرخصة الرياضية، مع توفير المعدات الملائمة لكل فئة عمرية.
وأسندت الإدارة التقنية الوطنية إلى العصب الجهوية مسؤولية مراقبة احترام المقتضيات التنظيمية، والتحقق من تطبيق معايير المطابقة،
وضمان الشفافية خلال مختلف مراحل الاعتراف بالأكاديميات والمدارس وتصنيفها.

