ثورة ٢٣ يوليو .. رجوع مصر لأهلها  استعادة وطن .. على يد القائد جمال عبد الناصر - النايل نيوز
السبت, أغسطس 1, 2026
الرئيسيةسياسةثورة ٢٣ يوليو .. رجوع مصر لأهلها  استعادة وطن .. على يد القائد جمال عبد الناصر
سياسة

ثورة ٢٣ يوليو .. رجوع مصر لأهلها  استعادة وطن .. على يد القائد جمال عبد الناصر

ثورة ٢٣ يوليو .. رجوع مصر لأهلها

استعادة وطن .. على يد القائد جمال عبد الناصر ..

بقلم بسمة مصطفى الجوخى

جاءت ثورة ٢٣ يوليو لتطهير مصر من الاحتلال وانتشالها من أيدى الطغاة ،

اليوم ذكرى ثورة ٢٣ يوليو

الثورة،

التى نصرت الفقراء ورسخت مفهوم العدالة الاجتماعية،

وعدالة التوزيع ولمعرفة ما معنى كلمة وطن !

 

وفى مثل هذا اليوم قام عدد من الضباط الأحرار بقيادة الضابط “جمال عبد الناصر”

لاستعادة مصر وثرواتها من أيدى الطغاة،

استعادة وطن بأكمله

وقطعا هذه الثورة أشعلت غضب الكثير،

ممن سرقوا أموال وثروات مصر سواء من الخارج أو الداخل

فكانت مصر قبل الثورة فى يد بريطانيا،

تعبتر مصر ولاية تابعة لها تستبيح كل شئ بها وتنهب ثرواتها

وكانت حاشية الملك فاروق تنفذ ما تأمر به،

ولا نستطيع أن ننكر أن الملك فاروق فعل أشياء جيدة لمصر،

 

ولكن كانت المستعمرة البريطانية

تستولى ،

على مصر بالكامل وتترغد حاشيتها ،ومن يتبعها بخيرات مصر مقابل إذلال وفقر المصريين،

 

فقام جمال” عبد الناصر ،بثورة لاسترجاع مصر ،

وإنقاذ الشعب المصرى من يد الطغاة

ولرجوع ثروات البلاد المنهوبة وحقوق ،

وكرامة المواطن المصرى

و القيام بعدالة التوزيع

وقطعا بعد نجاح الثورة واستعادة مصر،

قامت الدول المعادية بمحاربة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر،

 

 

فكيف يتحملون الطغاة رجوع وطن لأهله،

وإقامة عدالة اجتماعية به وتغيير مسار التعليم

والتوسع فى الزراعة،

وتشجيع الإنتاج المحلى،

وإنشاء إذاعة القرآن الكريم وإغلاق الحانات ،

والكرخانات ،وإلغاء المحافل الماسونية ،

وإنشاء المصانع، وإنشاء قانون التأمينات الإجتماعية ،

والصحية والمعاشات ،والقضاء على البطالة،

وإنشاء السد العالى، وبحيرة ناصر،

وتأميم قناة السويس والسعى للقومية العربية ،

وعدم الانبطاح لأوامر الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والكيان الصهيونى ؟!

 

كما أن الكل يشهد للزعيم الراحل جمال عبد الناصر

بالنزاهه،

فعندما توفى كان ما يمتلكه مثل أى مواطن مصرى،

متوسط الدخل،

 

وقطعا لا يسقط العظماء إلا بالخيانة،

ورغم ذلك لم يسقط الزعيم جمال عبدالناصر، برغم كل ما حدث

ولكل عصر مساوءه وكان هذا العصر،

به تحديات صعبة ، عاشها الزعيم بسبب المخططات الخارجية،

من الدول المعادية،

والخيانة التى جاءت ممن حاولوا أن يسرقوا الثورة،

فكل الأخطاء التى حدثت بعد الثورة،

جاءت بسبب الخيانة وأبشع وأشرس أنواع الخيانة،

هى التى تأتى من المقربيين ،

فهم من يضعون البلاد على طبق من ذهب، للأعداء والطغاة،

 

وقد حطم عبد الناصر أحلام هؤلاء الطغاة تجاه مصر،

وتعدى الخطوط الحمراء ولم يسير على هواهم ،

ولم ينبطح لمبتغاهم، وكان حقدهم،

وغلهم الشديد يظهر علنا بعد أى قرار يأخذه الزعيم الراحل،

يكون فى صالح مصر ،والمواطن المصرى،

 

فعندما قاد جمال عبد الناصر ثورة ٢٣ يوليو وقام بها ،

 

كان من أجل تحرير وطنه واستعادته من يد الطغاة ،

وجعل مصر فى المقدمة ولرجوع حق الشعب المصرى،

واستعادة كرامته وهيبته أمام العالم،

ولعبور المجتمع إلى بر العدالة الاجتماعية، وعدالة التوزيع.

 

وقد نجح بالفعل الزعيم فى ترسيخ ذلك ،

وانحيازه للأغلبية ،

ورجوع كرامة المصريين وتحرير مصر من أيدى الطغاة،

وقد أطلق عليه لقب ناصر الفقراء وزعيم الأمة العربية ،

رحم الله الزعيم الراحل الخالد فى قلوبنا “جمال عبد الناصر” وغفر له وأسكنه فسيح جناته……….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *