العدو بين فكي الحصار.. هرمز يشتعل وجنوب لبنان يترقب واليمن يعيد رسم المعادلة
بقلم: الإعلامية جمانة كرم عياد
الإثنين 27 يوليو 2026
تشهد المنطقة تطورات متسارعة على مختلف الجبهات. وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ركزت وسائل إعلام إسرائيلية وغربية على تطورات الحرب، والتحركات العسكرية، وانعكاساتها السياسية والاقتصادية.
تراجع التصعيد الأمريكي ضد إيران
ترى وسائل إعلام إسرائيلية أن نقص مخزون الذخائر الأمريكية قد يكون أحد أسباب تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توسيع العمليات العسكرية ضد إيران. ومع ذلك، لا تزال الدوائر الإسرائيلية تتساءل عن السبب الحقيقي لهذا التراجع.
في المقابل، تؤكد تقارير أمريكية استمرار الدعم العسكري، مع الإشارة إلى أن بعض منظومات الدفاع الجوي تحتاج إلى إعادة تعزيز.
الجبهة اللبنانية
شهد جنوب لبنان تطورات ميدانية متلاحقة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإسقاط طائرة مسيرة تابعة لحزب الله كانت تنفذ مهمة استطلاع فوق تلال علي الطاهر.
كما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته لن تنسحب من أي منطقة تتمركز فيها داخل جنوب لبنان.
في الوقت نفسه، تحدثت تقارير عن ضغوط أمريكية تطالب إسرائيل بالانسحاب من غزة وسوريا ولبنان، بينما لم يصدر أي إعلان رسمي يؤكد تنفيذ هذه الخطوة.
الجبهة الإيرانية
تشير التقارير إلى أن إيران طورت سرعة إعادة تجهيز منصات إطلاق الصواريخ.
فبعد أن كانت تحتاج إلى نحو 15 ساعة لإعادة تشغيل المنصة، أصبحت العملية تستغرق قرابة نصف ساعة فقط، وفق ما نقلته صحيفة “التليغراف”.
كما أكد مسؤولون أمريكيون استمرار مراقبة المخزون العسكري، مع الإشارة إلى أن منظومات “باتريوت” ما زالت قادرة على أداء مهامها الدفاعية.
تطورات اقتصادية
شهدت أسواق الطاقة تطورات لافتة خلال الساعات الأخيرة.
وتحدثت تقارير عن استمرار حرائق في منشآت نفطية بالسعودية، إضافة إلى اعتراض طائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية.
كما استمرت أزمة الملاحة في مضيق هرمز، وسط ترقب عالمي لتداعياتها على حركة التجارة وأسعار الطاقة.
وفي أوروبا، ما زالت معدلات تخزين الغاز أقل من المستويات المعتادة مقارنة بالأعوام الماضية.
المفاوضات
تتواصل الجهود الدبلوماسية بوساطة سلطنة عمان.
وتشير تقارير إلى أن إيران أبلغت الوسطاء بموقفها بشأن الملاحة في مضيق هرمز، مع استمرار النقاش حول الأموال المجمدة والملف النووي.
المشهد الإقليمي
امتدت التطورات إلى ساحات أخرى في المنطقة.
وأعلنت جماعة الحوثي تنفيذ عمليات جديدة، بينما تحدثت تقارير عن إسقاط طائرة مسيرة فوق اليمن.
في المقابل، تواصل الدول المعنية مراقبة التطورات العسكرية تحسبًا لأي تصعيد جديد.
قراءة للمشهد
تؤكد التطورات الأخيرة أن الشرق الأوسط يعيش مرحلة شديدة الحساسية.
فالتحركات العسكرية تتزامن مع ضغوط سياسية ومفاوضات دبلوماسية، في وقت تراقب فيه القوى الدولية مستقبل الصراع وتأثيره على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.


