من باب مقولة الإمام علي علية السلام الجهــــــاد. باب من ابــــــواب الجنــــــة فتحـه الله لخاصــــــة اوليائــــــه،،،
🖋كتب مـــــــــرادالسمـــــــان
فعليــــــه تشحـذ الهـمـم وتقوى العــــزايم، لإهلـها لمـن خاف مقام ربة ونهى النفس عـن الهـواء لمـن ارد الجنـة وسعى لها سعيها فهنا فتح الله بـاب ليكون الاقرب والافضل والاعظم لمن اراد دخول الجنة ولاكن لايدخل هذا الباب إلا خاصة اوليائــــــه اي المؤمنين المخلصين،،،،
بمعنى ان يكون المجـاهد خالصا جهـاده لله لايريد فيه منصب ولا جاه ولا يكون همـه ان يعتلي الرتب الرفيعه وان ينال الشهره والصيت،
ولا ان يتخذ من منصبه ،في المسؤليه مكاناً للبطش والتكبر، والاستقوى على الناس فيضلم هذا ويسرق مال هذا ويتعاطف مع ذا وذاك يجـب ان ندرك معنى،،،، خاص،، او خالص،،، الشي الذي يكون من ارقى الناس خلق ودين واقوى الناس ايمان وثقـه وتوكل على الله.. ان يكون امين في عمله،،
كاملاً في اداء واجبــــة الديني والوطني ،،،،، محصناً بلقران الكريم كتاب الهدايه، ان يكون متولى لله ورسوله،،وال بيته ولااعلام الهدى عليهم السلام،، إذا لم تتوفر هذه الشروط فلا تعد نفسك مجاهدا في سبيل الله،،
فمبدا أن المعركة اليوم مع اهل الكتاب ومع اهل النفاق وايظا عـدة وسائل واسلحه فهيا تتخلف عـن معركــــة السابق التي كانت الامكانيات والوسائل قليلة فاما المنافقين فهم في كل زمان ومكان،، فلابد ان نكون اقـويا بقــدر ماتتطلبه المرحلة والوقـت،، نكـــون
أولاً،، على بصيرة ووعي كافي،، اي لانتاثر بلمواقع التواصل الاجمتماعي لمايروج له من قبل خدام العدوا،، وهم المنافقين،
ثانياً،، التحلي بلصبر والحكمة،، لانـه من يجد الصبر وجدت عنده الحكمه،، صبراً على ماسيوواجه في المعركه ومايتترب على تحركه في سبيل الله من اخطار تلحق بـه وما سيتعرض له من المنافقين من تثبيط له وماحاولة لاصدة عـن الجهاد في سبيل إعلى كلمة آلله،،،
ثالثاً،، والاهم هو جانب الاعــــداد،،، لقولة،، وأعدوا لهم مااستطعتم من قـوة ومن رباط الخيل،،، صدق الله العظيم
وهذا الجانب المهم الذي لايمكن ان تـنال النصر الا به لإن الله هو الناصر وهو من أمرنا بل إلا عـداد،، لعدة ثمار يجنيها جانب إلا عـداد وليس محصـور فقط في الجانب العسكري بل وواجب واساسيا في الجانب الايماني .
لانــه لايتحقق نصر باحد الجوانب دون الاخـر،، فعلى قدر اهل العزم تأتي العزايــــم،،،، فدين الله يريد رجآل مخلصون اشــــداء،، متحملون،، تتوفر فيهم كل صفات الإيـــــمان،،،، ليتحقق على ايدنا النصر المبين،،…
. فنحن واثقـون با الله لانتضعضع لانكل لانمل…. مسريتنا قرأنيه،، …. قائدنا قائد ربانــــي.
. عقيدتنا عقش الشهادة وحب الجهاد والاستشهاد
لنا في شهدائنا عضة وايـه
نستمدمن عطائهم ودمائهم الزكيه،، القــوة والصبر والتضحيه،،التي عرفونا كيف نضحي في سبيل الله،،،،
عليهم سلام الله ورضوانه
،،،ـ،،،،،،،،،،،،،،
. وماكيدالكافرين إلى في ضلال…ومكرأولـئك هو يبور،،
النصـــر للإسلام حتماً وايقين
والموت للاعـــداء وذل اابدي
لنابرب الكـون سرنا واثقيـن
وياأمة ألاسلام هلي وانشدي

