متابعة: على امبابي
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي سيبقى جنوبي لبنان طالما اقتضت الحاجة،
وذلك على خلفية تصعيد عسكري جديد عقب هجوم وصفه بـ”الإجرامي” لـ”حزب الله”.
مقتل 16 شخصا في غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان
وقال نتنياهو في بيان: “في أعقاب الهجوم الذي شنه حزب الله،
والذي يشكل انتهاكا صارخا لوقف إطلاق النار، وجّهت الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية لضرب حزب الله بقوة”.
وتابع: “كما أوضحت بصورة لا لبس فيها، بما في ذلك أمس: ستبقى إسرائيل في الحزام الأمني جنوبي لبنان ما دام ذلك مطلوبًا لحماية مستوطنات الشمال”.
كما أضاف نتنياهو: “هاجم الجيش الإسرائيلي أكثر من 80 هدفا إرهابيا وقضى على عشرات المخربين.
واستمرارا لذلك، هاجم الجيش الإسرائيلي صباح اليوم مقرات تابعة لحزب الله في البقاع”.
و لكن ، تابع نتنياهو: “توجيهاتي واضحة، إسرائيل لن تتسامح مع أي هجمات تستهدف جنودنا أو أراضينا،
وستجعل حزب الله يدفع ثمنا باهظا جدا لقاء هذه الهجمات”.
فيما ذكر أن الجيش “سيعمل على إحباط أي تهديد يمس قواتنا وأراضينا”.
إسرائيل لن تتسامح مع الهجمات على جنودها
فى حين ، تابع رئيس الوزراء الإسرائيلي: “إسرائيل لن تتسامح مع الهجمات على جنودها
أو على أراضيها وستفرض ثمنا باهظا جدا على حزب الله مقابل هذه الهجمات”.
ولذلك ، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه شن غارات استهدفت مركزين قياديين تابعين لـ”حزب الله” في سهل البقاع،
وذلك ردا على ما وصفه بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن عناصر من الحزب كانوا ينشطون داخلهما أثناء تنفيذ الغارات.
وقتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم قائد الكتيبة المدرعة 52، إثر استهداف دبابة إسرائيلية كانت تعمل ، قرب نهر الليطاني جنوبي لبنان، وفق ما أفاد به الجيش الإسرائيلي.
ووقع الهجوم في منطقة مرتفعات علي الطاهر، وسط تحقيقات إسرائيلية لتحديد
ما إذا كانت الدبابة تعرضت لهجوم بطائرة مسيّرة أو بصاروخ مضاد للدروع.
كما أصيب عدد من الجنود الإسرائيليين في هجوم آخر بطائرة مسيّرة استهدف قوة عسكرية جنوبي لبنان، بينهم ضابط احتياط وصفت إصابته بالخطيرة.

