وصف النظام الإيراني بالديكتاتورية
‼️وماذا بعد ‼️
كتب: أشرف بن ماضي من القاهرة
نتفق أو نختلف مع إيران لكن هناك حقائق لا يمكن تجاهلها للأمانة. فهناك من يصف النظام الإيراني بالديكتاتورية خاصة يكون الحديث عن القضية الفلسطينية.
وهنا نوضح معلومة قد تكون غائبة عن الكثير فإذا لم نفهم ولاية الأمر في الإسلام ونسلم أمرنا لله فهذه هي الطامة الكبري. أي شخص يلي أمر دولة صغرت أو كبرت وليس من آل البيت النبوي فسيوصلها إلى ما وصلو إليه حكم العرب اليوم من الذل والخزي..
لو كانت هناك ديكتاتورية في إيران لما سمح لأي مرشح إصلاحي من الفوز بالانتخابات ! الرئيس الإيراني الحالى إصلاحي هناك اختلاف بين مفهوم المعارضة في إيران والدول العربية. المعارضة في إيران اتحدت خلف قيادتها ضد أعدائها. المعارضة العربية تضع يدها بيد العدو.
الديكتاتور لا يسمح بانتخابات حقيقية، بينما إيران فيها انتخابات في كل شيء تقريبا من البلديات والمحليات للنواب والبرلمان والحكومة لرئيس الدولة، لأعضاء مجلس الخبراء وصولا بالمرشد
كل هؤلاء منتخبون ولا يصعد أحد منهم بالتعيين، فهل تغير مفهوم الديكتاتور علميا لكي يصبح أنه يؤمن بالانتخابات وحق الشعب في تغييره بصندوق الاقتراع؟!!!!
النظام الإيراني اضطر لتحدي القوى الرئيسية في العالم التي تحمي إسرائيل وتبرر لها أو تساعدها، وهؤلاء هم الذين شنوا حملة اعلامية ضده وكان من ضمن جزئيات تلك الحملة وصفه بالديكتاتور.
أشعل ضد النظام الإيراني حقد المُقصرين من أبناء الأمة تجاه القضية، بعد أن استشعروا الخوف على مكتسباتهم وشعبيتهم ونفوذهم جراء ظهور من يتحدى العالم كله لأجل القضية
لاحظ أن نفس تلك الأبواق التي تهاجم ذلك النظام كانت ترى نظام الشاه نموذجا برغم انه كان ديكتاتوريا حقيقيا وسجلت ضد قضية فساد شهوة البطن والفرج، ولم يسمح بانتخابات حقيقية تعبر عن تطلعات ورغبات الشعب الإيراني.
أيضا لم يصفوا نظام الشاة بالديكتاتور وكانوا يرونه نموذجا لأنه كان يؤيد إسرائيل وضد القضية الفلسطينية..
فقبل أن يكون سيوفنا ضد نظام إيران أو غيرها من العدل والانصاف والحق إن ينظر العرب إلى دولهم أولا فقبل إن تكون أمام يجب عليك إصلاح نفسك.

