الخميس, يونيو 11, 2026
الرئيسيةمقالاترقصة الغربان
مقالات

رقصة الغربان

رقصة الغربان

La danza de los cuervos

Para el poet

«Néstor Alvarado»

Traducción de la Sra.

«Rodina Sharif»

تبدأ رقصة الغربان الجارحة في التشكّل من جديد مع اقتراب الانتخابات القادمة. تعود أصواتها القبيحة ونعيقها الكئيب لتملأ الأجواء بعد فترة طويلة من الصمت والترقّب. لقد اختبأت هذه الغربان في الظلال طوال الوقت، تنتظر اللحظة المناسبة لتظهر من جديد وكأنها أشباح خرجت من عتمة النسيان.

وخلال الفترات التي كان فيها الشعب بأمسّ الحاجة إلى من يقف بجانبه، لم يكن لها وجود يُذكر. لم تهتم بالفوضى التي عمّت مختلف جوانب الحياة، ولم تكترث لمعاناة الناس أو لمشكلاتهم اليومية. فضّلت الصمت، لا لأن الحكمة تقتضي ذلك، بل لأنها كانت منشغلة بشحذ خناجرها الخفية، استعدادًا للحظة التي تعود فيها إلى المشهد الانتخابي لتطعن الشعب مرة أخرى بوعودها الزائفة.

فكيف يمكن الوثوق بأولئك الانتهازيين والوصوليين الذين لا يظهرون إلا في مواسم الانتخابات؟ كيف يمكن منحهم مصير الشعوب وهم الذين لم يعرفوا طريق الناس إلا عندما احتاجوا إلى أصواتهم؟

أيها الشعب، استيقظ. لا تسمح لهذه الغربان أن تشتري ضميرك بثمن بخس؛ بحفنة من الحلوى، أو بشاشة تُلهيك بمباراة رياضية، أو ببعض المساعدات المؤقتة التي سرعان ما تنتهي. فالضمير لا يُباع، والكرامة لا تُشترى، ومستقبل الأوطان لا ينبغي أن يكون سلعة في سوق المصالح.

كن مواطنًا مسؤولًا، وفكّر في مستقبل مجتمعك وأبنائك قبل أن تمنح ثقتك لمن لا يستحقها. لا تسلّم مصير مدينتك أو وطنك إلى أيدٍ اعتادت الافتراس والتغذي على آمال الناس.

وتذكّر دائمًا أن هذه الغربان، مهما تغيّرت وجوهها أو شعاراتها، تنتهي دائمًا إلى النتيجة نفسها: إنها لا تكتفي بخداع الناس، بل تنتهي في النهاية إلى اقتلاع أبصارهم ومنعهم من رؤية الحقيقة.

الكاتب: نيستور ألفارادو

ترجمة: رودينا شريف :::

 

DANZA DE CUERVOS La danza de cuervos rapaces empieza a tomar cuerpo, con miras a las próximas elecciones. Sus feos y deprimentes graznidos ya se empieza a escuchar. Todo este tiempo se mantuvieron callados, agazapados entre las sombras, esperando el preciso momento para hacer su aparición fantasmal. Cuando el pueblo, los necesitó, jamás aparecieron por ningún lugar. Nunca les importó acerca del caos en todos los ámbitos dentro de todo el pueblo. Se quedaron callados, solamente afilando el puñal artero y traicionero, para clavar al pueblo cuando se presenten nuevamente las elecciones. Como confiar en estos arribistas y oportunistas, que aparecen, solamente durante las épocas electorales? Despierta pueblo, no dejes que estos cuervos te compren tu consciencia de manera tan barata, con caramelos por ejemplo, o con una pantalla, para mirar un “match” deportivo. No vendas tu consciencia, pueblo, por un poco de comestibles. Se un ciudadano responsable y no entregues los destinos de tu pueblo a unos cuervos rapaces. Recuerda pueblo, que estos cuervos, siempre terminan “sacándote los ojos”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *