ليفربول يعلن إقالة آرني سلوت من منصبه ببيان رسمي
ناصر العشماوي
أعلن نادي ليفربول يوم السبت انفصاله ،عن مدربه أرني سلوت، وذلك بعد أن فشل المدرب الذي فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول في تلبية التوقعات، إذ أنهى الفريق الموسم في المركز الخامس.
كان سلوت، مدرب فينورد السابق، قد حل محل يورغن كلوب في عام 2024، وأثار المدرب الهولندي الإعجاب في موسمه الأول، حيث قاد ليفربول للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع ذلك، تحول موسمه الثاني مع ليفربول من رحلة للدفاع عن اللقب إلى صراع يائس من أجل التأهل لدوري أبطال أوروبا، بينما فشل الفريق في الفوز بأي كأس محلية، مما يمثل تراجعاً دراماتيكياً لحامل اللقب.
وقال ليفربول في بيان: غني عن القول إن هذا القرار كان صعباً علينا كنادٍ. إن المساهمة التي قدمها أرني لنادي ليفربول خلال الفترة التي قضاها معنا كانت كبيرة وذات مغزى، والأهم من ذلك كله بالنسبة للمشجعين ولنا، كانت ناجحة.
منذ اللحظة التي التقينا فيها بأرني، كان من الواضح تماماً أنه شخص لا يكتفي بقبول المسؤولية فحسب، بل يتبناها، كان هذا واضحاً عندما وافق على تولي منصب المدير الفني، وعندما قادنا للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وطوال الموسم الذي انتهى للتو عندما واجه تحديات وأعباء كبيرة.
وأضاف: في الوقت نفسه، توصلنا بشكل جماعي إلى استنتاج مفاده أن التغيير ضروري لكي يستمر النادي في المضي قدماً. ونؤكد مجدداً أن هذا القرار لم يُتخذ باستخفاف، بل على العكس تماماً.
وذكر ليفربول أن عملية تعيين خليفة له جارية، إذ ربطت تقارير إعلامية أندوني إيراولا بالمنصب بعد أن قاد المدرب الإسباني فريق بورنموث لاحتلال المركز السادس في الدوري، ليتأهل الفريق إلى الدوري الأوروبي لأول مرة.

